إعلان

عقد كامل من حكم كيم... كوريا الشمالية قوة نووية ولكن معزولة

المصدر: النهار العربي
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون
A+ A-

 
منذ توليه السلطة قبل 10 سنوات، حكم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون دولته المعزولة بصلاحيات مطلقة، ووسع ترسانته النووية وأصبح الحاكم الأول لكوريا الشمالية الذي يعقد قمة مع رئيس أميركي، لكنه حالياً يتأرجح ويكافح من أجل إنعاش اقتصاد متداعٍ يعاني بشدة من عمليات إغلاق الحدود بسبب وباء كورونا وعقوبات الأمم المتحدة المشددة وسوء الإدارة. 

 

عندما ورث الزعيم السلطة بعد وفاة والده، أُثيرت تساؤلات حول مستقبل كوريا الشمالية، بحيث أنه لم يُعرف الكثير عن الابن الذي أخذ حكم عائلته إلى الجيل

 الثالث والذي يبلغ من العمر 27 عاماً فقط.

 

 
 

في وقت قياسي، تمكّن كيم جونغ أون من تعزيز سلطته على البلاد، من خلال تنفيذه سلسلة من عمليات التطهير والإعدام الوحشية التي أزاحت منافسيه المحتملين بمن فيهم  عمه القوي.

 

 

ومع إحكام قبضته على السلطة، واصل كيم طموحات أسرته النووية وحوّل الكثير

من موارد بلاده الشحيحة نحو برامج لبناء صواريخ ذات رؤوس نووية قادرة على

 الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

  

 

أدت تجربة كيم في التجارب النووية والصاروخية إلى وضع كوريا الشمالية خطوة أقرب إلى هدفها المتمثل في امتلاك مثل هذه الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، إلا أنها أدت أيضًا إلى مواجهة كوريا الشمالية لعقوبات أشد صرامة من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى عزلة دولية عميقة.

 

مطلع عام 2018، اتخذ كيم مبادرات تصالحية فجأة، وذلك من خلال إرسال وفد للمنافسة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى إخبار مبعوثي كوريا الجنوبية الزائرين أنه على استعداد لوضع برنامجه النووي على طاولة المفاوضات. 

 

 
 

اتُهم كيم من بعض النقاد بأنه بهذه الخطوة يحاول إضعاف العقوبات وكسب الوقت وإتقان برنامج أسلحته، لكن ذلك قبل موافقة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على عرضه لإجراء محادثات بين قادة البلدين.

 

بين عامي 2018 و2019، التقى كيم الرئيس الاميركي آنذاك دونالد ترامب ثلاث مرات وعقد اجتماعات قمة مع قادة دول أخرى بما في ذلك رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن والرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. 

 
 
 

أعطت هذه الاجتماعات لكيم الشرعية الدبلوماسية التي طالما رغبتها حكومته، إلا أن هذه التحركات لم تدم طويلاً، حيث انهارت دبلوماسية كيم وترامب في عام 2019 بسبب الخلاف حول العقوبات.

 

يكافح الزعيم الكوري من أجل إنعاش اقتصاد بلده الذي يعاني بشدة بسبب عقوبات الأمم المتحدة المشددة، وسوء الإدارة في البلاد، بالإضافة إلى إجراءات إغلاق الحدود التي اتبعها منذ أوائل 2020 للحد من انتشار فيروس كورونا.

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم