إعلان

الحصاد المرّ لحرب الأطلسي في أفغانستان

المصدر: رويترز
قوات أجنبية من أفغانستان
قوات أجنبية من أفغانستان
A+ A-
أحكم مقاتلو "طالبان" قبضتهم على مساحات شاسعة من أفغانستان في الأشهر القليلة الماضية، وسرّعوا وتيرة هجومهم في الأسبوع الماضي.

من جهة أخرى، تستعد القوات الأجنبية المتبقية في البلاد لإتمام انسحابها بحلول نهاية آب (أغسطس) الجاري، تاركة قوات الحكومة الأفغانية تحارب وحدها.

في ما يأتي بعض الحقائق حول تدخل حلف الأطلسي عسكرياً لدعم الولايات المتحدة:

* في 12 أيلول (سبتمبر) 2001 لجأ الحلفاء في حلف الأطلسي لتفعيل بند الدفاع المشترك للمرة الأولى في تاريخ التحالف الغربي لخوض الحرب في أفغانستان، بعد الهجمات التي شنها تنظيم "القاعدة" على الولايات المتحدة في 11 أيلول (سبتمبر) 2001.

ولا تزال هذه هي الحالة الوحيدة التي استعمل فيها الحلف هذا البند منذ تأسيسه قبل سبعة عقود.
 
 
* بعدما ألحقت قوات تقودها الولايات المتحدة الهزيمة بزعماء حركة "طالبان" الذين كانوا يوفرون المأوى لأسامة بن لادن مؤسس تنظيم "القاعدة"، والعقل المدبر للهجمات على الولايات المتحدة، تولى الأطلسي قيادة تحالف دولي في 2003.

وتمثل الهدف في إعادة السلام في أفغانستان وتعزيز أوضاع قوات الأمن الأفغانية. وفي 2015 تم تغيير المهمة التي كانت تُعرف باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف) وحلت محلها عملية التدريب الحالية "الدعم الحازم". وحتى نيسان (أبريل) الماضي كان قوامها حوالي 10000 جندي من 36 دولة.

* تكبد التحالف العسكري الدولي ما يزيد عن 3500 قتيل منذ 2001، بينهم حوالي 2400 أميركي بحسب بيانات الكونغرس الأميركي. وأصيب أكثر من 20 ألف جندي أميركي بجروح. ويقدر موقع مهتم بحصر أعداد الضحايا أن عدد القتلى 3577.

* بلغ قوام قوات الأطلسي الذروة في أفغانستان في 2011، عندما زاد عدد الجنود الأجانب عن 130 ألف جندي أجنبي من 51 دولة حليفة وشريكة في أفغانستان. ومنذ 2003 يدرّب الحلف مئات الألوف من الجنود الأفغان وضباط الشرطة، وتضمن ذلك أيضاً إنشاء قوة جوية أفغانية.

* نشرت ألمانيا ثاني أكبر قوة عسكرية في أفغانستان بعد الولايات المتحدة. وفي ولاية قندوز معقل "طالبان" في شمال أفغانستان، فقدت ألمانيا عدداً من الجنود في المعارك يفوق أي مكان آخر في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
 

* أنفقت الولايات المتحدة وحدها أكثر من 140 مليار دولار في شكل مساعدات لأفغانستان منذ عام 2002، حسبما تشير بيانات الكونغرس. وقدرت وزارة الدفاع "البنتاغون" تكلفة العمليات القتالية الأميركية، بما في ذلك دعم القوات الأفغانية، بما يزيد عن 820 مليار دولار في المدة الزمنية نفسها.

* لا تزال أفغانستان واحدة من أشد دول العالم فقراً. وتحتل المرتبة 169 بين 189 دولة على مؤشر التنمية البشرية الذي نشره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمتوسط عمر متوقع 64 عاماً ونصيب للفرد من الدخل القومي الإجمالي يبلغ 2200 دولار.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم