إعلان

مجموعة السبع تدين القيود المتزايدة على الأفغانيات

المصدر: ا ف ب
امرأة ترتدي البرقع تمشي مع فتاة في أحد شوارع كابول (ا ف ب)
امرأة ترتدي البرقع تمشي مع فتاة في أحد شوارع كابول (ا ف ب)
A+ A-
دان وزراء خارجية مجموعة السبع الخميس القيود الصارمة والمتزايدة التي تفرضها "طالبان" على حرية المرأة الأفغانية، وهو موضوع شكل في اليوم نفسه في نيويورك محور اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي.

وفي بيان قال الوزراء المجتمعون هذا الأسبوع في ألمانيا: "ندين إدخال إجراءات تقييدية على نحو متزايد تُقلل بشدة من قدرة نصف السكان على المشاركة في المجتمع" بشكل حر وبحقوق متساوية.

واعتبر وزراء مجموعة السبع التي تضم كلا من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة، أن "طالبان" تعزل نفسها "بالتالي أكثر فأكثر عن المجتمع الدولي"، داعين الحركة إلى أن ترفع "في شكل عاجل" القيود المفروضة على الفتيات والنساء.

وأشارت هذه البلدان، من بين أمور أخرى، إلى مرسوم صدر الأسبوع الماضي يطالب النساء بارتداء النقاب في الأماكن العامة. وفي نهاية آذار (مارس)، كانت "طالبان" منعت أيضا الفتيات من الذهاب إلى الثانويات والمدارس المتوسطة بعد ساعات فقط على إعلان إعادة فتحها. 

وقال مصدر رسمي الخميس إن سلطات "طالبان" في مدينة هرات بغرب أفغانستان منعت أيضا الرجال والنساء من تناول الطعام معا في المطاعم، حتى إذا كانوا متزوجين. 

وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص إلى أفغانستان توماس نيكلاسون، إن قرار "طالبان" استبعاد الفتيات من الثانويات في أفغانستان "أثار الشكوك" حول تصميمها على الوفاء بوعودها ويشكل عقبة رئيسية أمام الاعتراف الدولي بها. واعتبر أن هذا التحول في مواقفها "أثار الشكوك حول صدقية وعودها وحول موثوقيتها كشريك".

في نيويورك، عقد مجلس الأمن اجتماعا مغلقا بمبادرة من النروج يمكن أن يتبعه في الأيام المقبلة اعتماد بيان بالإجماع يدين القيود المفروضة على النساء. 

في نهاية آذار (مارس)، تبنى المجلس بالإجماع أول بيان يُعرب فيه عن "قلقه العميق" إزاء حرمان الفتيات  من ارتياد المدارس، مجددا تأكيد "الحق في التعليم لجميع الأفغان، بمن فيهم الفتيات".

نهج "ساذج" للأمم المتحدة 
وفي نهاية الاجتماع، انتقدت السفيرة البريطانية باربرا وودوارد رغبة "طالبان" في إخراج النساء من "الحياة العامة". وقالت لوسائل الإعلام: "إن هذا قمعي، إنه خطأ" ويُظهر "عجز طالبان عن إخراج أفغانستان من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الحالية".

قبل الجلسة، انتقد ثلاثة أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن بشدة القيود التي تفرضها حركة "طالبان". وقالت نائبة السفير النروجي ترين هيميرباك إن "سياسات طالبان تُواصل التركيز على اضطهاد النساء والفتيات بدلاً من الأزمة الاقتصادية". 

من جهتها اعتبرت السفيرة الإيرلندية لدى الأمم المتحدة جيرالدين بيرن نيسون أن القيود الأخيرة المفروضة على النساء "مؤسفة بشدّة"، مضيفة: "من الواضح الآن تماما أن طالبان ليست لديها أي نية للوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي".

بدورها قالت نائبة سفيرة المكسيك، أليسيا غوادالوبي بوينروسترو ماسيو إنه "يجب أن تكون حقوق النساء والفتيات في صميم التزامنا الجماعي". 

في منتصف آذار، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار يجدد لمدة سنة مهمة البعثة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان، آملا أن تنتهج حركة "طالبان" نهجا أكثر اعتدالا مقارنة بممارستها السابقة للسلطة بين عامي 1996 و2001.

وقال سفير في المنظمة الدولية تحدث مشترطا عدم كشف هويته، إن نهج الأمانة العامة للأمم المتحدة تجاه "طالبان" تبيّن أنه "ساذج بعض الشيء".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم