إعلان

مجلس الأمن قلق إزاء أعمال العنف في ميانمار

المصدر: ا ف ب
تظاهرة ضد الانقلاب العسكري في يانغون (ا ف ب)
تظاهرة ضد الانقلاب العسكري في يانغون (ا ف ب)
A+ A-

دعا مجلس الأمن الدولي، فجر اليوم، إلى إنهاء العنف "فوراً" في ميانمار، معرباً عن "قلقه العميق" إزاء الاشتباكات التي دارت أخيراً في البلد الغارق في الفوضى منذ أنهى انقلاب عسكري فترة وجيزة من الحكم الديموقراطي استمرت عقداً من الزمن.

 

وقال المجلس في بيان رئاسي إنّ "أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم العميق بعد وقوع أعمال عنف جديدة مؤخراً في أنحاء ميانمار".

 

وأضاف أنّ أعضاء المجلس دعوا إلى "إنهاء فوري للعنف وضمان سلامة المدنيين".

 

كما كرّر الأعضاء الـ15 في بيانهم "التعبير عن قلقهم من أن تشكّل الأحداث الأخيرة تحدّيات خطرة بشكل خاص على العودة الطوعية والآمنة والكريمة والدائمة للاجئين الروهينغيا وللمهجرين في الداخل".

 

وللمرة الأولى منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المدنية في الأول من شباط (فبراير) اندلعت اشتباكات في ولاية راخين في غرب ميانمار بين الجيش ومتمرّدين إتنيين، الأمر الذي أثار مخاوف من عودة العنف في منطقة لطالما كانت بمثابة برميل بارود في البلاد.

 

وقال متحدّث باسم متمرّدي "جيش أراكان" إنّ "الجنود دخلوا الثلثاء منطقة نسيطر عليها ودارت اشتباكات".

 

ولم يأت المتحدّث على ذكر أي حصيلة لهذه الاشتباكات.

 

وفي بيانه شدّد مجلس الأمن أيضاً على ضرورة "تحسين الوضع الإنساني والصحّي في ميانمار، بما في ذلك تسهيل إيصال وتوزيع اللّقاحات ضدّ كوفيد-19 بشكل عادل وآمن وبدون عوائق".

 

ومنذ الانقلاب العسكري يقمع الجيش بالحديد والنار معارضيه، في حملة أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 مدني واعتقال أكثر من سبعة آلاف شخص، بحسب منظمة غير حكومية محلية تؤكد كذلك حصول عمليات تعذيب واغتصاب وإعدامات خارج إطار القانون.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم