إعلان

"بوابة الحريّة"... المدخل السري للاستخبارات الأميركية إلى مطار كابول

المصدر: النهار العربي
قوات أميركية ومواطنون أفغان في محيط مطار كابول خلال عمليات الإجلاء
قوات أميركية ومواطنون أفغان في محيط مطار كابول خلال عمليات الإجلاء
A+ A-

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" معلومات جديدة عن عمليّة إجلاء القوات الأجنبية من أفغانستان في آب (اغسطس) الماضي، متحدثة عن "بوابة سريّة" أنشأتها وكالة الاستخبارات المركزيّة الأميركية (سي آي إي) لإخراج الشخصيات الهامة من دون معرفة حركة "طالبان".

 

وقالت الصحيفة الأميركية إنّه بينما كان الآلاف يحتشدون خارج البوابات الرئيسية لمطار كابول سعياً للفرار من أفغانستان، فتحت الـ"سي آي إي" باباً خلفياً سرياً على بعد حوالي ميلين على طول المحيط الشمالي للمطار"، بهدف "إخراج الشخصيات الهامة".

 

وأشارت إلى أنّه تمّ استخدام أسماء رمزيّة مختلفة لهذه البوابة، منها "بوابة المجد" و"بوابة الحرية"، ولم تكن "طالبان" على علم بوجودها.

 

وكانت هذه البوابة تقع قبالة محطة وقود، ويديرها عملاء الوكالة وقوّة "دلتا"، وتحرسها وحدة شبه عسكرية أفغانية مدربة من قبل الاستخبارات المركزيّة تُعرف باسم "02"، والتي تم إجلاؤها مع الأميركيين في الرحلات الأخيرة.

 

وقال عميل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية: "كانت محطة الوقود هي المكان الذي سيذهب إليه رجالنا لإنقاذ الأفغان الذين كانوا يسعون للمغادرة".

 

وبحسب التقرير، تم استخدام البوابة لتهريب الشخصيات ذات الأولوية للـ"سي آي إي" بما في ذلك عناصر الاستخبارات والعملاء المحليين وعائلاتهم وقائمة الشخصيات ذات الأهمية العالية المرسلة من البيت الأبيض.

 

لاحقاً، تم توسيع المدخل ليصبح القناة الرئيسية لجهود وزارة الخارجية في الساعات الأخيرة من مهمة إجلاء المدنيين، فعبر من خلالها أفغان عملوا في السفارة الأميركية وغيرهم ممن لم يتمكنوا من المرور عبر نقاط تفتيش "طالبان".

 

وتم تفتيش الأفغان الذين مروا عبر البوابة خلف الجدران، ثم اقتيدوا لمئات الأمتار على طول مسار خرساني وفوق جسر إلى قاعدة أميركية كانت تُعرف سابقاً باسم معسكر "ألفارادو"، والتي كانت جزءا من مجمع المطار.

 

وفتحت وكالة الاستخبارات المركزية في وقت لاحق بوابة سرية ثانية على طول المحيط الشمالي. لكنها رفضت التحدث عنها.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم