إعلان

الجزائر: تفاصيل جديدة في ملف "التأثير على القضاة"

المصدر: النهار العربي
علي حداد والسعيد بوتفليقة
علي حداد والسعيد بوتفليقة
A+ A-

كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية انّ  متهمين من كبار المسؤولين السابقين في الجزائر يواجهون قضية ضخمة، وتهما خطيرة جدا. واجتمعت في هذه القضية كل عناصر الفساد السياسي والمالي والقضائي الذي كان يعشش في أجهزة الدولة الجزائرية.

 
 

والمثير في هذه القضية، بحسب ما تروي "الخبر"، إنّ رسالتين نصيتين تلقاهما رجل الاعمال علي حداد حوّلتا مجرى محاكمة وتسييرها لصالح كبار نافذي فترة الرئيس السابق.

 
 

وفي الواقع، كان حدّاد قد تلقى رسالتين مفادهما: "سيدي الرئيس، ملف "بور تي في" معطل، خرجت لتوي من المحكمة"، "القاضي يقول إنه يحتاج أوامر من أعلى، نريد تدخلا"، وكانت هاتان الرسالتان من طرف مستشارة قانونية تعمل عنده كلّفها بالموضوع، أخبرته فيهما أنّها بعد أن زارت المحكمة اكتشفت أن الملّف معطل وأن القضية تحتاج تدخلا من الأعلى، ليحوّلهما إلى وزير العدل السابق الطيب لوح عن طريق السعيد بوتفليقة، شقيق ومستشار الرئيس الجزائري السابق.

  

 

وتظهر الأسرار التي كشفت عنها تحقيقات ملف التأثير على القضاة كيف كان يتصرف "كبار القوم" في جهاز العدالة، عبر رسائل نصية قد لا تستغرق كتابتها بضع ثوان، كما ويظهر في ثنايا التفاصيل التنسيق المحكم بين السعيد بوتفليقة والطيب لوح، في قضايا كان يتدخل فيها رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، تارة تتعلق بمشاكله الشخصية وأخرى بمعارفه وأصدقائه.

 
 

ووفق مصادر مطلعة على الملف، خلص التحقيق إلى أن السعيد بوتفليقة تدخل 3 مرات لدى المتهم الطيب لوح في قضايا كانت معروضة أمام العدالة، وأن نتائج هذه التدخلات كانت لصالح المتدخل لفائدتهم. وتتعلق القضية الأولى بنزاع سبق ظهوره إلى الإعلام حول علامة قناة "بور تي في". والقضية الثانية التي عالجتها الغرفة الخامسة لدى محكمة سيدي امحمد، فتخص مدير نشرية إلكترونية. أما القضية الثالثة، فتتعلق بالإفراج عن أخ لصديق حميم للسعيد بوتفليقة كان محبوسا في قضية نفقة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم