إعلان

المغرب يقابل موقف بايدن من قضية الصحراء بـ "الصمت"

المصدر: النهار العربي
الرئيس الاميركي جو بايدن
الرئيس الاميركي جو بايدن
A+ A-

لم يصدر المغرب أي تعليق حول خلاصات الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول تطورات نزاع الصحراء المغربية والتي جرت يوم 21 نيسان (أبريل) الحالي.

 
 

وذكر موقع  "هسبريس" الالكتروني أنّ الصمت حول مجريات الجلسة "الأممية" شمل ايضاً حلفاء المغرب في مجلس الأمن، فلم تعلق واشنطن على تفاصيل الجلسة خلافا لما جرت عليه العادة، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات.

 
 

واشار الموقع الى ان الرواية غير الرسمية الوحيدة التي راجت بخصوص خلاصات الجلسة المذكورة، هي تلك التي كشفها مصدر دبلوماسي دولي في تصريحات أدلى بها إلى وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" حول "رفض مجلس الأمن مشروع إعلان مشترك صاغته الولايات المتحدة الأميركية يدعو إلى تجنب التصعيد" في النزاع بالصحراء.

 
 

وبحسب النص الموجز الذي صاغته اميركا، باعتبارها "صاحبة القلم" في المجلس وتم رفضه، فإنه يحث على تبني سلوك "بناء" في التعامل ميدانيا مع بعثة الأمم المتحدة، المينورسو، والإسراع بتسمية مبعوث أممي جديد "من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية المتوقفة في أسرع وقت ممكن".

 
 

وكان المغرب ينتظر أن تحدد جلسة مجلس الأمن بشكل واضح من المسؤول عن خرق اتفاق وقف إطلاق النار وعرقلة عمل بعثة المينورسو وتعيين مبعوث أممي جديد، وفق ما أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قبل موعد الاجتماع.

 
 

وشدد "هسبريس" ان ما أغضب الرباط على ما يبدو هو عدم تطرق واشنطن إلى اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، وذلك في أول اجتماع في ظل الإدارة الأميركية الجديدة التي لم تعلن إلى  اليوم موقفا رسميا تجاه قرار الرئيس السابق دونالد ترامب.

 
 

واكد الموقع ان إدارة ترامب قدمت إلى المغرب وعودا لا تقف عند حد اعتراف أميركا بمغربية الصحراء، بل بالسعي كذلك إلى إقناع شركائها بالاعتراف بذلك، وجدية مقترح الحكم الذاتي.

ويعول المغرب على هذا الاعتراف الأميركي ليكون مرحلة حاسمة في إنهاء الصراع الإقليمي.

 

وفي السياق نفسه، أورد الموقع الأميركي المختص في تحليل السياسات "InsiderJewich "، أن وجود علاقات دبلوماسية كاملة بين المغرب وإسرائيل "معلق" إلى حين كشف البيت الأبيض عن موقفه من مراجعة قرار ترامب بشأن الصحراء.

 
 

ورأى الموقع الأميركي أنه في حال تراجع بايدن عن قرار ترامب، فهناك احتمال أن يوقف المغرب العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل مرة أخرى أو لا يعززها، مشيرا إلى أن هذا الملف لا يزال يقسم مجلس الشيوخ بين مؤيد للقرار ومعارض له.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم