إعلان

تقرير صادم: الامونيوم الذي فجر بيروت...خرج من تونس؟

المصدر: النهار العربي
انفجار مرفا بيروت في 4 آب 2020
انفجار مرفا بيروت في 4 آب 2020
A+ A-

نشرت صحيفة "الانوار" التونسية في عددها الصادر اليوم الجمعة قصة مثيرة تتعلق باحتمال أن تكون المواد التي تسببت بانفجار 4 آب (أغسطس) في مرفا بيروت، مصدرها محافظة قابس بجنوب تونس. 


وتحدث التقرير عن اختفاء كمية كبيرة من مادة الامونياك من المجمع الكيميائي في قابس، بين عامي 2013 و2019.


ونشرت الصحيفة التقرير في عنوانها الرئيسي، وخصصت له مساحة كبيرة على صفحاتها، ولكن التقرير لم يورد أي وثيقة تثبت المعلومات الواردة فيه.


وكتبت الصحيفة أنّ الوقائع تتراكم في تونس لتؤكد وجود "أجندة صامتة" لدفن  حادث  تسرب 5845 طناً من غاز الامونياك من المجمع الكيميائي في قابس.



وذكّرت بانها نشرت في 23  آب (اغسطس) الماضي ملابسات فقدان 12 الف طن من المواد المتفجرة من مصانع المجمع التونسي في قابس (المجمع الكيميائي أكد ان هذه المعلومات غير صحيحة آنذاك)، بينها 5845 طنا من مادة "الامونياك" استنادا الى عملية تدقيق داخلية حصلت بين كانون الاول (ديسمبر) 2019 وكانون الثاني (يناير) 2020.

 

وشدّدت على أن هناك تطابقاً بين تقديرات السلطات اللبنانية بشأن كمية وطبيعة المواد المتفجرة التي نسفت مرفأ بيروت ومحيطه، وهي 2700 طن من "نيترات الامونيوم" المركب من غاز الامونياك وحامض النيترات، وكمية الامونياك التي فقدت من المجمع الكيميائي في قابس.



ووفق الصحيفة، اأنجز مدير المصنع بالإنابة، بين كانون الاول (ديسمبر) 2019 وكانون الثاني (يناير) 2020، إثر غياب مفاجئ للمسؤول الأول عنه، عملية تدقيق داخلية، مما أدى الى اكتشاف "اختفاء هذه المواد".



وأشارت عملية التدقيق، إلى حصول "عمليات تزوير واسعة لمعطيات الإنتاج خلال الفترة من 2013 إلى 2019.



ورأت الصحيفة أن هذا الأمر "يتطابق مع النتائج الأولى للتحقيقات الجنائية الجارية في لبنان،  والتي تؤكد أن "وصول نيترات الأمونيوم  إلى مرفأ بيروت يعود إلى عام 2013".


استنتاج: تركيا مسؤولة 


كما وأشارت الصحيفة الى معاينات كان أجراها الحرس الوطني التونسي مطلع العام الماضي تشير إلى وجود نحو 20 ثغرة خطيرة في منظومة السلامة لمصنع المجمع الكيميائي في قابس، تسهل "حصول تسريبات لكميات صغيرة وبصفة مدروسة"، وهو ما يؤكد بحسب الصحيفة، أن الكميات الضخمة من المواد المتفجرة التي فقدت من المصنع قد تطلب تسريبها عدة سنوات.



كما أكدت المعاينات ذاتها فقدان 7.6 أطنات من "الأمونيتر النفيذ" المستخدم حصرياً في صناعة الديناميت خلال النصف الثاني من 2019.



 وشددت على أن "منظومة السلامة قد ضربت إبان حكم حركة النهضة وحلفائها عندما كانت شرف على الحرس الوطني شخصية متورطة في ملفات منها تهريب الأدوية إلى دواعش ليبيا"، بحسب المصدر ذاته، قبل أن تضطلع نفس الشخصية بمنصب "رئيس إقليم الحرس الوطني بقابس" ليتم تعيينها لاحقاً آمراً للحرس الوطني من  وزير الداخلية الأسبق علي العريض.



وفي هذا الصدد، ذكّرت "الانوار" الخبر الذي نشرته وكالة "الأناضول" التركية يوم 13 آب (أغسطس) الماضي، بعد 9 أيام من انفجار بيروت، والذي تضمن تصريحاً لرئيس مؤسسة النفط الليبية المحسوب على حكومة الوفاق الوطني، اتهم فيه قائد الجيش الليبي خليفة حفتر بتخزين 25 ألف طن من غاز "الأمونياك" في مرفأ البريقة.



واستنتجت "الانوار" ضلوع تركيا في تسريب غاز "الأمونياك" من قابس وإيصاله إلى مرفأ بيروت، خاصة وان التحقيقات الجنائية في لبنان قد أشارت إلى تورط الناقل البحري " Agrobland "، ومقره في ألبانيا التي تتمتع فيها تركيا بنفوذ. 


وذكّرت الصحيفة بـ"انفجار غريب" حصل نهاية الأسبوع الماضي في مصنع المجمع الكيميائي بقابس، معتبرة أن هذا الانفجار "وما رافقه من تضارب حقائق مفضوح بين إدارة المصنع والسلطات الرسمية" يؤكد "وجود أجندة مفضوحة لتذويب المصنع بهدف إخفاء بصمات علاقته بتفجير بيروت"، بحسب التقرير.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم