إعلان

أحزاب الجزائر تحوّل انتخابات البرلمان مسابقة لملكات الجمال

المصدر: النهار العربي
 تعبيرية
تعبيرية
A+ A-
"قريباً في الجزائر برلمان الحسناوات"، تعليق طريف تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي، مع تحوّل ملصقات المرشحين إلى الانتخابات التشريعية في 12 حزيران(يونيو) المقبل، إلى ما يشبه صفحات المجلات التي تزايد في إبراز الجميلات طمعا في جذب "القارئ"، وهنا المعني أولا الناخب الجزائري.
 
وبحسب التعليقات فإن الجزائري الذي دخل مرحلة جديدة من توظيف "جمال المرأة" في السياسة والأحزاب، بعدما كانت في فترات سابقة تترشح من دون أن تجرؤ على الكشف عن وجهها خوفا من ردة فعل المحافظين،  محتار في أمره وسط كم من الجمال والثقافة والفوتوشوب و"الشياكة" والترويج للوجه الحسن والسيرة الحسنة..
 
بين التعليقات التي غزت منصات التواصل الإجتماعي: "هذا العام راح يكون التصويت حول الجمال وحسن السيرة"، "هذي انتخابات ولا عرض أزياء"، "النضال الناعم"..وغيرها في الظاهرة الجديدة على الشارع الجزائري، إذ لطالما وجدت الأحزاب صعوبة بالغة في إقناع النساء بالترشح وإظهار صورهن، وهي الظاهرة التي كانت تجبر السلطة دوما، على إصدار تعليمات تتناسب مع طبيعة المجتمع المحافظ لاحتواء الموضوع.
 
وتساءل كثيرون عن التسمية التي ستطلق على البرلمان القادم، بعدما وُصف سابقه ببرلمان الحفافات، فهل ستكون برلمان “الحسناوات”.فيما أكد “الفايسبوكيون” أن حسناء البرلمان السابقة، نعيمة فرحي ابنة مدينة سطيف، والمرشّحة حاليا  ستخسر لقب حسناء البرلمان، بسبب المنافسة الشديدة بين المرشحات.
 
 
ونال أحد الأحزاب النصيب الأكبر من التعليقات الطريفة والسخرية، بعدما ضمت قوائمه الانتخابية أكبر عدد من الشابات المرشحات، بنسبة 100% ، الأمر الذي دفع أحدهم للتعليق: هذا الحزب.. راح يجيبها في التصويت.. جاب الحسناوات وضرب الشيوخة والعجايز بكوتبي.. إنه الحزب الوحيد اللي عرف معنى التغيير".
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم