إعلان

ليبيا... وزير النّفط يوقف رئيس المؤسّسة الوطنيّة للنّفط عن العمل مجدداً

المصدر: رويترز
رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله
رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله
A+ A-
 
أعلنت وزارة النفط الليبية، اليوم الثلثاء، أن الوزير أوقف مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط عن العمل مجدداً، بسبب مزاعم عن مخالفات إدارية في إطار خلاف قد يقوض جهود إعادة بناء قطاع النفط.

تضرر إنتاج النفط الليبي، وهو مصدر هام للدخل في البلاد، بسبب صراع مستمر منذ عشر سنوات وفوضى سياسية، لكن الإنتاج بدأ في الانتعاش ببطء مع عودة بعض مظاهر النظام والاستقرار.

ووزير النفط محمد عون عضو في حكومة وفاق وطني مدعومة من الأمم المتحدة، أقرها البرلمان في آذار (مارس). وصنع الله الذي يعمل بالمؤسسة الوطنية للنفط وفروعها منذ سنوات تولى رئاسة مجلس إدارتها في 2014.

ويرى المحللون الصراع بينهما باعتباره صراعاً على السلطة على قطاع النفط وسياساته. وهذه هي المرة الثانية منذ آب (أغسطس) الماضي التي يحاول فيها عون عزل صنع الله.

ونقلت الوزارة على صفتها على "فايسبوك" عن الوزير قوله إن صنع الله أوقف عن العمل بسبب "عدم التقيد بالإجراءات والضوابط الخاصة بأخذ الإذن المسبق عند مباشرة أي مهمة عمل رسمية"، ولم تحدد نوع المهمة.

وقال عون إن صنع الله لم ينقل الشؤون الإدارية السيادية من المؤسسة إلى الوزارة، وأضاف أنه سيجري التحقيق في أفعاله.

وقال مكتب الإعلام في المؤسسة الوطنية للنفط، في تصريح لـ"رويترز"، إن المؤسسة "تعمل وفق صحيح القانون" وتحت إشراف الحكومة.

وأضاف البيان "وقد سبق أن حدث هذا الموضوع، وحكومة الوحدة الوطنية اتخذت القرار الصحيح والذي يحمي المؤسسة الوطنية للنفط والاقتصاد الليبي".

وكان عون قد أعلن وقف صنع الله عن العمل في آب (أغسطس). وفي أيلول (سبتمبر) قالت المؤسسة إن رئيس الوزراء ألغى القرار، وأشارت إلى "الجهود لمعالجة الخلافات بين الطرفين".

وقالت مصادر من قطاع النفط إن رئيس مجلس إدارة المؤسسة استمر في القيام بمهام وظيفته خلال هذه الفترة.

وذكر التلفزيون الرسمي، أمس الاثنين، أن إنتاج ليبيا من النفط الخام بلغ 1.3 مليون برميل يومياً، مقترباً من مستوى 1.6 مليون برميل يومياً الذي كانت تنتجه البلاد قبل انتفاضة عام 2011 التي أطاحت حكم معمر القذافي.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم