إعلان

مستشار تبون: فرنسا دولة تدّعي الحضارة وارتكبت جرائم ‏

المصدر: النهار العربي
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
A+ A-
 
رأى عبد المجيد شيخي مستشار الرئيس الجزائري أن أحداث 17 تشرين الأول (أكتوبر) 1961 ‏هي "جريمة دولة تدّعي الحضارة والرقي وتتبنّى كل تصريحات ومواثيق حقوق الإنسان".‏
 
يذكر أنه في ذلك التاريخ قامت فرنسا بقتل 300 ألف جزائري في نهر السين بسبب مطالبتهم ‏باستقلال الجزائر.‏
 
وأكد شيخي أن الجزائريين خرجوا في شوارع باريس عُزلاً من السلاح، ولا يملكون سوى ‏أصواتهم التي سرعان ما أسكتتها عصابات سفّاح سبق له قتل 45 ألف شهيد في أحداث أيار ‏‏(مايو) 1945.‏
 
وقال مستشار الرئيس الجزائري إن رئيس محافظة شرطة باريس موريس بابون لم يتردّد في ‏قمع وقتل وإغراق المئات من أبناء الجزائر، في حين أصدرت بلاده الإعلان العالمي لحقوق ‏الإنسان عام 1789 كما وقّعت على ميثاق الأمم المتحدة 1945 واتفاقيات جنيف 1949 وهي ‏أساس القانون الدولي الإنساني، قبل ضربها بكل ذلك عرض الحائط يوم 17 تشرين الأول ( ‏أكتوبر) 1961. ‏
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم