إعلان

الجزائريون يصوتون بـ"نعم" في الاستفتاء على ‏الدستور‏

المصدر: ا ف ب
بطاقات التصويت
بطاقات التصويت
A+ A-

وافق الجزائريون على تعديل الدستور في استفتاء الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) لكن بنسبة مشاركة هي الأدنى في ‏تاريخ البلاد، بحسب النتائج الرسمية النهائية التي أعلنها المجلس الدستوري مساء أمس الخميس.‏

 

وقال رئيس المجلس كمال فنيش إنّ نسبة المصوتين بـ"نعم" بلغت 66,8 في المئة، بينما بلغت نسبة المصوتين بـ"لا" ‏‏33,2 في المئة، مرحّباً بعملية تصويت "شفافة" تمت "في ظروف جيدة".‏

 

غير أن نسبة المشاركة لم تبلغ سوى 23,84 في المئة، وهي النسبة الأدنى في تاريخ الجزائر خلال اقتراع مهم، وهو ما ‏يُعتبر "إخفاقاً" للنظام، بحسب العديد من وسائل الإعلام المحلية.‏

 

ويُعدّ ضعف نسبة المشاركة، الرهان الوحيد في الاستفتاء، صفعة مهينة لنظام يواجه حركة احتجاجية شعبية غير ‏مسبوقة منذ شباط (فبراير) 2019.‏

 

وقدمت التعديلات على أنها استجابة لمطالب الحراك، وصار الدستور يشمل بمقتضاها مجموعة من الحقوق والحريات ‏الإضافية، لكن لم يتم المساس بأساسيات النظام "الرئاسي المعزّز".

 

وشارك جزائري من كل خمسة في الاستفتاء على النص الذي يفترض أن يؤسس لـ"جزائر جديدة"، وفق الرئيس عبد ‏المجيد تبون الذي يبحث عن تعزيز شرعيته بعد وصوله للمنصب في انتخابات متنازع عليها في كانون الأول (ديسمبر) ‏‏2019.‏

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم