إعلان

"بوليساريو" تهدّد بإنهاء وقف إطلاق النار الموقّع مع ‏المغرب

المصدر: ا ف ب
عسكري من قوات الـ"بوليساريو"
عسكري من قوات الـ"بوليساريو"
A+ A-

هدّدت جبهة "بوليساريو" بإنهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مع الرباط، إذا "أدخلت" المملكة عسكريين ‏أو مدنيين إلى منطقة الكركرات العازلة الواقعة عند الحدود بين موريتانيا والصحراء الغربية.‏

 

وقالت الجبهة، في بيان، إنّ "قوات الاحتلال المغربي بدأت منذ ليلة أمس في عملية جلب أعداد ‏كبيرة من قوات الدرك وأجهزة أمنية أخرى" إلى منطقة الكركرات.‏

وحذّرت بوليساريو من أنّ "دخول أي عنصر عسكري أو أمني أو مدني مغربي" إلى هذه المنطقة العازلة الخاضعة ‏لسيطرة جنود القبعات الزرق "سيُعتبر عدواناً صارخاً سيكون على الطرف الصحراوي أن يردّ عليه بكل حزم دفاعاً ‏عن النفس وعن السيادة الوطنية، وهو ما سيعني أيضاً نهاية اتفاق وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام اشتعال فتيل ‏حرب جديدة في كامل المنطقة".‏

وحمّلت الجبهة "الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالخصوص مسؤولية ضمان سلامة وأمن المدنيين الصحراويين".‏

 

والأسبوع الماضي وجّه 200 سائق شاحنة مغربي نداء استغاثة إلى سلطات المملكة المغربية وموريتانيا، قالوا فيه ‏إنّهم عالقون في معبر الكركرات الواقع بين موريتانيا والصحراء الغربية، وفق "وكالة الوئام الوطني للأنباء" الموريتانية.‏

وجاء في بيان السائقين أنّهم عالقون في الجانب الموريتاني بعدما "منعتهم ميليشيات تابعة للانفصاليين" من عبور ‏منطقة الكركرات أثناء عودتهم عبر الحدود البرية مع موريتانيا، على مسافة نحو 380 كلم شمال نواكشوط، وهي تقع ‏في منطقة عازلة تجري فيها قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة دوريات بانتظام.‏

 

وسبق أن شهدت منطقة الكركرات توترات حادة بين "بوليساريو" والمغرب خصوصاً في مطلع العام 2017.‏

وتحتجّ جبهة بوليساريو على عبور هذه النقطة التي يعتبرها الجانب المغربي حيوية للتبادل التجاري مع إفريقيا جنوب ‏الصحراء.‏

 

والصّحراء الغربيّة مستعمرة إسبانيّة سابقة تمتدّ على مساحة 266 ألف كيلومتر مربّع، شهدت نزاعًا مسلّحًا حتّى وقف ‏اطلاق النّار العام 1991 بين المغرب الذي ضمّها في 1975 والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ‏‏(بوليساريو) التي تطالب باستقلالها مدعومة من الجزائر.‏

ويسيطر المغرب على 80 % من الصحراء الغربية مقترحاً منحها حكماً ذاتياً تحت سيادته، في حين تطالب "بوليساريو" ‏باستقلالها.‏

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم