إعلان

الجزائر: قرار قطع العلاقات مع المغرب لا رجعة فيه

المصدر: النهار العربي
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة
A+ A-
 
رفض وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بحث قرار قطع بلاده العلاقات ‏الدبلوماسية مع المغرب، في إطار اجتماع وزراء الخارجية العرب، باعتباره قراراً ‏‏"سيادياً وغير قابل للنقاش".‏
 
وأكد لعمامرة على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب وخلال لقاءاته التشاورية ‏التي سبقت اجتماع وزراء خارجية العرب، أمس الخميس، أن "موضوع قطع ‏العلاقات الدبلوماسية مع المغرب لا ولن يندرج ضمن جدول أعمال الاجتماع ‏الوزاري، وأن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية ليس قابلا للنقاش أو التداول باعتباره ‏قرارا سياديا ونهائيا مؤسسا لا رجعة فيه".‏
 
أضاف: "القرار السيادي والصارم للجزائر جاء بالنظر إلى الانتهاكات الخطيرة ‏والمستمرة من جانب المغرب للالتزامات الجوهرية التي تنظم العلاقات بين البلدين، ‏وعلى خلفية الاعتداءات العديدة والمتكررة والموثقة للمغرب الذي تسبب في دخول ‏العلاقات الثنائية في نفق مسدود، لا سيما من خلال محاولة ضرب الوحدة الوطنية،‏ علاوة على السماح للعدو التاريخي بإطلاق تصريحات عدائية ضد الجزائر، على ‏مقربة من التراب الوطني، هذا في العلن وماذا يتم تحضيره في الخفاء".‏
 
وتابع: "التفكير في أي مبادرة مهما كان طبيعتها تعتبر اختزالية وسطحية لا تعي ‏بل تتجاهل المسؤولية التامة للمغرب في التدهور المزمن للعلاقات الثنائية، وتحجب ‏مدى الضرر السياسي والمعنوي الناجم عن الوقائع والآثام التي تؤيدها الأوساط ‏المغربية".‏
 
وحول القمة العربية القادمة في الجزائر، قال: "استضافة الجزائر للقمة العربية حق ‏وواجب، حق عملا بالأحكام المنصوص عليها في ميثاق الجامعة ولوائحها الداخلية ‏والممارسات السابقة ذات العلاقة بمشاركة الدول الأعضاء، وواجب لأن الجزائر ‏لن تتخلى على مسؤوليتها للتجاوب مع الطموحات المشروعة للشعوب العربية التي ‏تعتبر الجزائر تحت قيادة الرئيس تبون مصدر إلهام لترميم وتعزيز التضامن ‏وتفعيل العمل العربي المشترك، لا سيما في ظل الأوضاع الجهوية".‏
 
وكان لعمامرة قد أعلن مؤخراً عن قطع العلاقات بين بلاده والمغرب، مؤكداً أن القرار ‏لن يضر بمواطني البلدين، واتهم المغرب "بأعمال غير ودية وعدائية ضد بلاده".‏
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم