إعلان

سعد لمجرد إلى جنايات باريس بسبب الإغتصاب

المصدر: النهار العربي
المغني سعد لمجرد متهم باغتصاب شابة عام 2016 في غرفة بفندق في باريس.
المغني سعد لمجرد متهم باغتصاب شابة عام 2016 في غرفة بفندق في باريس.
A+ A-

قضت محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس، الخميس، بضرورة محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد، المتهم بالإغتصاب المرفوق بالعنف أمام محكمة الجنايات.

 
 

ونقلت صحيفة "الباريزيان" الفرنسية عن مصدر قضائي القول إنه سيتم إعادة استدعاء لمجرد بتهمة اغتصاب شابة فرنسية في عام 2016.

 


وكان قاضي تحقيق فرنسي صنف الحادث على أنه  "اعتداء جنسي" و"عنف مشدد" من لمجرد، في حق لورا بريول، في نيسان (أبريل) 2019، لكن دائرة التحقيق في محكمة الاستئناف ألغت الأمر في كانون الثاني (يناير) 2020.

 


واعتبرت الصحيفة أن إلغاء الحكم في السابق كان مجرد تعليق أقدم عليه القاضي الأول لغياب الحمض النووي للمشتبه فيه في مكان آخر غير الملابس الداخلية للضحية.

 

 

وبحسب محكمة الاستئناف في باريس، هناك تهم كافية ضد المغني المغربي بارتكاب الاغتصاب والعنف، وهو كان  في حالة سكر وتحت تأثير المخدرات، في 26 تشرين الاول (أكتوبر) 2016 في باريس، على لورا بريول، التي كانت تبلغ من العمر 21 عامًا.

 
 

وبالنسبة للنجم البالغ من العمر 35 عامًا، والذي لطالما أنكر الحقائق، فإن الأمر يمثل انتكاسة كبيرة. وهذه المرة، يواجه 20 عاما في السجن.

 
 

وأفادت "الباريزيان" أنّ لورا وسعد كانا قد التقيا في اليوم السابق في ملهى ليلي باريسي، خلال ليلة 25 إلى 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2016. وانتهى لقاءهما في فندق ماريوت، عندما فرت الشابة من الغرفة خائفة، وآثار الضرب عليها.

 

تصريحات المغني "المتطورة"

وتشير محكمة الاستئناف إلى تصريحات "متطورة" للمغني التي سيروي في النهاية أنها قبلته، وساعدته على خلع ملابسه. وبحسب قوله، فقد غيرت سلوكها فجأة، ودفعته بعيدًا وضربته على رقبته.  وأكد أنه ضربها على وجهها بدافع الخوف.

 
 

أما أقوال المشتكية، فتعتبر "ثابتة". وفي نظر المحكمة، قالت لورا ب. إنها "رفضت الذهاب إلى أبعد من القبلة". وقرارها هذا قد أثار عنف المغني واختراقاته الاجبارية التي "أكدها فحص أمراض النساء".

 

 

كما كتبت "الباريزيان" أنّ محامي لورا ب.، جان مارك ديسكوبس،  قدّم نفس الحجج في جلسة 2 شباط (فبراير) ، وأكد أيضًا أن سعد لمجرد سعى دون جدوى لتعويض الضحية بسوار و 150 يورو.

 
 

من جانبهم، أكد محامو لمجرد أنه لم يثبت أن لورا ب. قد أظهرت في السابق وبوضوح عدم موافقتها على الأفعال ذات الطبيعة الجنسية. واستنادا إلى عدم وجود إصابات مؤلمة مرتبطة بالعنف الجنسي، احتج كل من جان مارك فيديدا وتيري هرتزوغ وطالبا بالفصل، ويمكنهما الاستئناف مرة أخرى في النقض.

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم