إعلان

إنهاء مهام قائد الدرك مجرّد بداية... ماذا يحدث في الجزائر؟

المصدر: النهار العربي
خلال تنصيب العميد يحي علي والحاج قائدا للدرك الوطني
خلال تنصيب العميد يحي علي والحاج قائدا للدرك الوطني
A+ A-
أنهى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الثلثاء مهام اللواء نور الدين قواسمية، بصفته قائدا للدرك الوطني.
 
وأشرف رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة على مراسم تسليم السلطة وتنصيب العميد يحي علي والحاج قائدا للدرك الوطني، خلفا للواء نور الدين ڨواسمية.
 
وقال الفريق شنقريحة انه هناك "حرب قذرة تُشنّ على الجزائر انتقاما من مواقفها تُّجاه القضايا العادلة".
 
وياتي هذا القرار في وقت تم فيه إحداث مصلحة مركزية للشرطة القضائية لأمن الجيش، وتتمثل مهامها في توسيع صلاحيات البحث والتحري للشرطة القضائية لأمن الجيش التي كانت تقتصر عن الجرائم التي يعود اختصاص النظر فيها للجهات القضائية العسكرية.
 
ويناط بالشرطة القضائية لأمن الجيش مهمة البحث والتحري عن الجرائم المقررة في قانون العقوبات التي هي من اختصاص الجهات القضائية التابعة للقانون العام التي تمس بالأمن والجيش، لا سيما منها الجرائم الماسة بأمن الدولة والجرائم الموصوفة بأفعال إرهابية أو تخريبية وجرائم الاتجار بالمخدرات وجرائم تهريب الأسلحة والتهريب التي تشكل تهديدا خطيرا وجرائم تهريب المهاجرين.

ويرى متتبعون للوضع الامني والسياسي في الجزائر أن صراع أجنحة النظام باتت ظاهرة للعيان من خلال التغييرات في هرم السلطة بشكل دوري ناهيك عن الازمات "المفتعلة"، منها أزمة السكر والزيت والماء وحاليا الاوكسيجين الذي يفقد بسببه العشرات من الجزائريين ارواحهم اختناقا في ظل غياب مباشر للسلطة التي "تدعي" استقرار الوضع الصحي في البلاد.
 
وحسب مراقبون للوضع في الجزائر فان ازمة الاوكسيجين ما هي الا بداية لازمات اخرى أشد فتكا وقد تمتد الى المنشآت البترولية الحساسة قريبا.
الكلمات الدالة