إعلان

‏ بعد إخضاعها مسافرات في مطار الدوحة لفحص نسائي بالقوة... قطر تتأسّف!‏

المصدر: أ ف ب
مطار الدوحة
مطار الدوحة
A+ A-
أبدت الحكومة القطرية فجر الأربعاء "أسفها" للحادثة التي وقعت في مطار الدوحة الدولي في ‏الثاني من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري حين أجبر الأمن القطري مسافرات على الخضوع ‏لفحص نسائي بعد عثوره على رضيعة حديثة الولادة في سلّة للمهملات في المطار.‏
 
 
وقالت الحكومة في بيان إنّ "دولة قطر إذ تؤكّد على أنّ الإجراءات التي تم اتخاذها على وجه ‏السرعة - مع بعض المسافرين المتواجدين وقت كشف تلك الجريمة المروّعة - كان الهدف منها ‏الحيلولة دون فرار الجناة والمتورّطين فيها ومغادرتهم الدولة، فإنها تعبّر عن أسفها إزاء أية ‏مضايقات أو مساس غير مقصود بالحرية الشخصية لأي مسافر ربما تكون قد وقعت أثناء ‏مباشرة هذه الإجراءات".‏
 
 
وتعهّدت الحكومة "إجراء تحقيق شامل وشفّاف حول ملابسات الواقعة، وسنشارك نتائج التحقيق ‏مع شركائنا"، مؤكّدة حرص "دولة قطر على سلامة وأمن وراحة جميع المسافرين الذي يمرّون ‏عبر أراضيها".‏
 
 
ووفقاً للبيان فقد عثرت السلطات يومها "على طفلة حديثة الولادة داخل كيس بلاستيك مربوط تمّ ‏وضعه تحت القمامة في سلّة للمهملات داخل مطار حمد الدولي".‏
 
وطمأن البيان إلى أنّه "تمّ إنقاذ حياة الطفلة مما بدا أنّه محاولة لقتلها، حيث تمّ توفير الرعاية ‏الطبية لها هنا في الدوحة وهي تتمتّع الآن بحالة صحية جيدة".‏
 
 
ولفتت الحكومة في بيانها إلى أنّ "هذه الواقعة المروّعة والخارجة عن القانون اذ هدّدت حياة ‏طفلة بريئة، استدعت الشروع فوراً في بحث واسع في المطار للتعرّف إلى ذويها من بين ‏المسافرين، بمن فيهم المسافرون على متن الرحلات التي غادرت من البوابات الكائنة في المنطقة ‏التي عُثر فيها على الطفلة".‏
 
 
تجدر الاشارة الى أن هذه القضية أثارت غضباً عارماً، لا سيّما في أستراليا التي شمل الفحص ‏المهبلي بعضاً من رعاياها والتي اعتبرت ما قامت به السلطات القطرية "مقلقاً للغاية" و"مهيناً".‏
 
 
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين الاثنين "إنّها أحداث مقلقة للغاية ... ومهينة. لم ‏أسمع بأمر كهذا في حياتي".‏
 
 
وأضافت "أبلغنا قلقنا بشكل واضح إلى السلطات القطرية في هذه المرحلة"، مشيرة إلى أنّ القضية ‏أحيلت أيضاً إلى الشرطة الفدرالية الأسترالية.‏
 
وتمثّل هذه القضية انتكاسة للدوحة التي عملت جاهدة على تعزيز "قوتها الناعمة" واستثمرت ‏مبالغ طائلة في ناقلتها الجوية وقناة "الجزيرة" ومشاريع اجتماعية حول صحة النساء ومبادرات ‏التعليم عبر "مؤسسة قطر".‏
 
 
ولطالما سعت الدولة الخليجية المحافظة حيث السجن هو عقاب العلاقات خارج إطار الزواج، ‏إلى طمأنة منتقديها بأن تعهّداتها المتعلّقة بالنساء وحقوق العمال والديموقراطية صادقة.‏
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم