إعلان

الفنانة لينا الأيوبي تنشر الفنّ والثقافة البحرينيين وتواكب التطوّر الرقمي بالرسم

المصدر: النهار العربي
روزي الخوري
الفنانة لينا الأيوبي
الفنانة لينا الأيوبي
A+ A-
تجسّد الرسامة لينا الأيوبي بلوحاتها المرأة والتراث البحرينيين. وبريشتها الفنيّة تنشر  فن بلادها وثقافتها. صاحبة معرض دار الفنّ البحريني تواكب اليوم التطور الرقمي وتوجه العالم نحو الnft لتجهيز معرض فريد من نوعه، ويعتبر أول معرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 
 
عن ثقافة فنّها تحدّثت البحرينية لينا الأيوبي إلى "النهار العربي".

أيّ صورة تنقلينها من خلال ريشتك عن البحرين إلى العالم؟ وأيّ رسالة تصل الى المتلقي؟  
- تركيزي في لوحاتي على المرأة البحرينية والتراث البحريني، بأسلوب جديد. أميل الى رسم النساء غالباً، والقصة تعود إلى أن للمرأة دوراً كبيراً وفعالاً في الثقافة والارتقاء بالأسرة، إضافة إلى رعاية الأجيال الطالعة. النساء والملابس والمجوهرات هي الوسيلة المثلى لتوثيق الثقافة والتعبير عنها. 
 
الحضارات القديمة تجسد المرأة على أنها صانعة الحياة، مانحة الخير وراعية الحب والسلام، وعلى هذا الأساس يذهب الفنانون اليوم الى تجسيد المرأة في لوحاتهم أكثر من الرجل. معالم الأنوثة في اللوحة لا تسعى الى تجسيد المرأة كشكل، بل تذهب الى استخدامها لنقل معان عديدة كالربيع، الخصوبة، الجمال والحرية.  

كيف سيواكب الرسم تكنولوجيا الـ nft وكيف سيتعامل معها الجمهور العربي في رأيك؟ 
- تكنولوجيا الـNFT أو الرموز غير القابلة للاستبدال تعطي الفنانين التقليدين والفنانين الرقميين فرصاً جديدة من خلال عرض أعمالهم وبيعها في Block Chain، حيث تعرض في مواقع عالمية ولجمهور أكبر من المعارض التقليدية. حالياً هناك تفاعل كبير من الجمهور العربي مع التقنية الجديدة ومشاركات كثيرة.  
 
* تضيفين الى لوحاتك لمسة يابانية، ما ميزة هذا المزيج بين الحضارتين اليابانية والشرقية؟
- بداياتي الفنية كانت في سنّ صغيرة (5 سنوات). رسوم الكرتون اليابانية كانت تلهمني وكنت أتابعها أيّام الطفولة لغرض التعلم أكثر من المشاهدة. بدأت مشواري الفنّي باحتراف عام 2014 من خلال أول مشاركة في معرض فني في العاصمة المنامة، بعد التشجيع والإقبال على النوع الجديد من الفن الذي قدمته (مزيج من المانجا الياباني والفولكلور العربي). ثم انطلقت الى مشاركات محلية وعالمية وتعاونت فنياً مع شركات ومصارف عالمية. 

أنت صاحبة معرض دار الفن البحريني وفي رصيدك أعمال فنيّة عديدة لشركات عالمية. أيّ ميزة أكسبتك هذه الشهرة العالمية؟
- كان لي شرف العمل مع شركات عالمية ومحلية من خلال تصاميمي ولوحاتي الفنية، ومن مشاركاتي العالمية استطعت الوصول الى جمهور أكبر ونشر الفن والثقافة البحرينيين بريشتي الفنية.  
 
 

من لوحات الأيوبي
 
 
• إلى أي مدى البحرين بلد داعم للفنانين والمرأة في مجال الأعمال؟ 
- كانت البحرين وما زالت بيئة داعمة لتمكين المرأة ومهاراتها وطموحها. البحرين بلد مناسب لتهيئة المرأة لأي تحد، بدليل أنّها أنشأت أول مدرسة للبنات عام 1982 وهي الأولى في الخليج العربي، وكانت تدرّس الفنّ من ضمن المنهج التعليمي.  
  
بين عملك الفني والمصرفي مستشارة في القضايا المالية، أي رابط يجمع بين فنّك وعملك؟  
- درست إدارة أعمال في جامعة البحرين، وانخرطت في مجال التحليل الاقتصادي لمدة 12 سنة من خلال العمل في مصارف وشركات عالمية، الرسم كان متنفساً لي ومجرد هواية.

عام  2014 شاركت في أول معرض فني لي، ومنه وظفت خبرتي في مجال إدارة الأعمال فبدأت مشروعي الأول (دار الفن) الذي يتمثل في عرض لوحاتي الفنية وتصميم البضائع فنياً. حالياً رسالة دار الفن هي نشر اللوحات الفنية لأكبر عدد من الفنانين (من خلال لوحات أو تصاميم فنية) وجعل الفن في متناول الجميع. 

من خلال دار الفن أعرض أعمالاً فنية لفنانين بحرينيين من منصاتنا في غاليري دار الفن ومطار البحرين الدولي. وحالياً مع التوجه الفني في العالم الى الـ "ان اف تي" أقوم بتجهيز معرض فريد من نوعه يعتبر الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتناول استخدام تقنية الرموز غير القابلة للاستبدال في الاستثمار في الأعمال الفنية، يدعم الفنانين البحرينيين الهواة والمحترفين، ويجعل اقتناء الأعمال الفنية وتداولها أكثر سهولة في العالم.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم