إعلان

السّعودية: إيران تواصل تمويل الميليشيات الإرهابية وأغلقت باب المفاوضات

المصدر: النهار العربي
 وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان
A+ A-
 شددت الرياض على ضرورة التصدي لدور إيران "الخبيث" في المنطقة ومساعيها لفرض إرادتها بالقوة على دول أخرى.
 
وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في كلمة أمام منتدى حوار المتوسط، الجمعة، عبر الفيديو، إن "إيران تواصل تمويل الميليشيات الإرهابية في المنطقة".
 
وأشار بن فرحان إلى أن "ميليشيات تتبع إيران تستخدم العنف في العراق"، لافتاً إلى أن "إيران زعزعت استقرار العراق عبر دعم الميليشيات التي تهاجم البعثات الدولية".
 
وتابع الوزير السعودي: "لا نؤيد عمليات الاغتيال في إيران وهو شيء لا يلائم سياسة دولتنا"، مؤكداً أن بلاده "تؤيد الحوار مع إيران، و(الأخيرة) هي من أغلقت باب المفاوضات، ولا تزال مُصرة على استخدام العنف لتحقيق مصالحها".
 
وعن تداعيات فيروس كورونا المستجد، قال بن فرحان: "واثقون من قدرتنا على تجاوز تداعيات تفشي الفيروس، وبذلنا جهوداً حثيثة لمساعدة الدول المتضررة من الجائحة". وأضاف: "تعلمنا من جائحة كورونا ضرورة أن نعمل معاً كمجتمع عالمي، وبلادنا من أقل الدول في العالم تأثراً بهذه الجائحة".
 
وبشأن الأزمة اليمنية، قال وزير الخارجية السعودي إن "الحوثيين يضعون مطالب غير مقبولة ويحاولون فرض أمر واقع، وهو ما يعرقل تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية".
 
من ناحية أخرى، قال بن فرحان: "ملتزمون بالعمل مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بكل شفافية وإيجابية".
 
وفي ملف السلام في الشرق الأوسط، أوضح وزير الخارجية السعودي أن بلاده تؤيد "اتفاق سلام عادل يمنح الفلسطينيين دولة مستقلة". وأضاف: "لدينا رؤية تجعل من إسرائيل بلداً طبيعياً عند موافقتها أن تصبح فلسطين دولة مستقلة".
 
وأكد بن فرحان أن "اتفاقيات السلام منعت ضم أراضي الضفة الغربية"، مشيراً إلى أن لا صلة بين هذه الاتفاقيات وتصرفات إسرائيل تجاه إيران.
 
وتناول الوزير السعودي عدداً من قضايا بلاده الداخلية، لافتاً إلى حدوث إصلاحات كثيرة، من ضمنها إصلاحات في ملف حقوق المرأة.
 
 
 
الكلمات الدالة