إعلان

القصور الملكية في بريطانيا...تجارة الرق مرّت من هنا!

المصدر: النهار العربي
نورا عامر
كبيرة أمناء جمعية "القصور الملكية التاريخية" لوسي وورسلي
كبيرة أمناء جمعية "القصور الملكية التاريخية" لوسي وورسلي
A+ A-

تقود المؤرخة البريطانية وكبيرة أمناء جمعية "القصور الملكية التاريخية" لوسي وورسلي عملية التدقيق في روابط الممتلكات التي تديرها الجمعية ومن بينها قصور "كنسينغتون" و"برج لندن" و"هامبتون كورت"، وغيرها بتجارة الرق.

 

ونسبت صحيفة "التايمس" البريطانية إلى وورسلي قولها إنَّ التحقيق في روابط الممتلكات بتجارة الرق قد أتى متأخراً، معتبرة أن من واجب الجمعية إلقاء الضوء على المسألة الراهنة.  

 

وظهر التحقيق الذي حفّزته حملة "حياة السود مهمة" (Black lives matters) بعد التقرير الذي نشرته جمعية "الناشيونال ترست" ويفيد أن ثلث الممتلكات التي تديرها "القصور الملكية البريطانية" ترتبط بأموال عائدة إلى تجارة الرق التي برزت من القرن السابع عشر حتى إلغائها عام 1807

 

وأثار التقرير تساؤلات "لجنة الجمعيات الخيرية" التي طالبت "الناشيونال ترست" بتوضيح سبب اعتبارها التقرير يدعم هدف الجمعية الأساسي الذي يعود إلى حماية المواقع الجميلة وذات الأهمية التاريخية، واعتبارات الأخيرة حول الجدل الذي قد يثيره التقرير.

 

وتمنت المؤرخة البريطانية لو تحركت مؤسستها في وقت مبكر ولو لاحقت "الناشيونال ترست" المسألة الراهنة، مؤكدة أنَّ جمعيتها قد سعت جاهدة وخططت لتحقيق أنواع التغيير جميعها، إلا أنَّها لم تتمكن من تحقيق الكثير. 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ أسرة "ستيوارت" قد أدت دوراً أساسياً في تجارة الرق، عندما منح حاكم إنكلترا تشارلز الثاني ميثاقاً إلى "الشركة الملكية الأفريقية"، وأنَّها احتكرت تجارة الرق حتى عام 1698. 

 

وأعلنت وورسلي للصحيفة أنَّ "قصر كينسينغتون" كان من بين المواقع الذي تم التأخر في إعادة تقييمها، لأنه أعيد تصميمه لملك إنكلترا ويليام الثالث، وغيره من أفراد أسرة "ستيوارت". وأشارت إلى أنَّ كل ما يتعلق بالأخيرة سيشمل أموالاً ناتجة من تجارة الرق. 

 

والواقع أنَّ ممتلكات مختلفة تديرها جمعية "القصور الملكية التاريخية" ترتبط بالملك وليام الثالث الشريك في "الشركة الملكية الأفريقية" التي جمعت أموالها من نقل العبيد الأفارقة إلى أميركا

 

وعام 1697، استأجر "قصر كيو"  عمدة لندن السابق رتشارد ليفيت الذي كان له روابط بتجارة الرق. ويذكر أنَّه قد نقل أشخاصاً من غينيا الفرنسية ومرافئ أفريقية إلى ولايتي فرجينيا وميريلاند. 

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم