إعلان

جنرال إسرائيلي: كم تؤخر الضربة حيازة إيران على قنبلة نووية؟

المصدر: النهار العربي
رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي
رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي
A+ A-

في مقابلة مع صحيفة "الجيروزاليم بوست" الإسرائيلية، رأى قائد القوات الجوية الإسرائيلية السابق الجنرال زفيكا حاييموفيتش في خطاب رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي يوم الثلثاء إشارة إلى مخطط الجيش الإسرائيلي الطويل الأمد في تعامله مع إيران. 

 

وذكر أنَّ اعتبار خطاب كوخافي تعزيزاً لجهود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرامية إلى تقويض السياسة الأميركية تجاه إيران أو تصوير الأخيرة كتهديد عالمي لرفع ميزانية الجيش، يمثل قصر نظر إلى حد كبير. وفي المقابل، اعتبر أن الخطاب مجرد خطوة إضافية في سلسلة الجهود الواسعة النطاق والرامية إلى التصدي لمحاولة إيران تطوير قنبلة نووية. 

 

وقال: "إذا أخذنا الخطاب على محمل الجد، ويجب أن نفعل ذلك، نجد أنَّ هذه العملية لم تبدأ بخطاب رئيس الأركان، ولا باتفاق إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع الإيرانيين عام 2015، بل تعود إلى عقد من الزمن عندما أعلنت إيران عن بدء سباقها نحو القنبلة النووية. 

 

وأشار حاييموفيتش إلى أنَّ خطاباً حول هجوم محتمل على إيران يجب أن يتضمن الهدف الذي تسعى إسرائيل إلى تحقيقه، وتأثيرات مثل هذه الخطوة على الحياة اليومية في إسرائيل وأمنها، وأخيراً دراسة إمكانية التدمير الكامل لخطط إيران النووية، لا سيما أنَّ البرنامج النووي يشمل مواقع عدة وبعض منها محمي إلى حد كبير. 

 

ومن ناحية تحديد الأهداف، أعلن حاييموفيتش إن "التفكير في أن الهجوم سيدمر البرنامج النووية الإيرانية بالكامل يبقى طموحاً للغاية، مضيفاً أنَّ السؤال اليوم هو إلى أي مدى يمكن ضربة إسرائيلية تأخير قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي؟

 

وأخيراً، تساءل الأخير حول الرد الإيراني المحتمل وتأثيراته على الجبهة الداخلية.  

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم