إعلان

عصابة لبنانية الجذور وراء أكبر عملية سطو على المتاحف في تاريخ ألمانيا

المصدر: النهار العربي
عناصر من الشرطة الألمانية
عناصر من الشرطة الألمانية
A+ A-

ألقت الشرطة الألمانية القبض على ثلاثة أفراد من عائلة يشتبه في تنفيذهم أكبر عملية سطو على المتاحف في التاريخ الألماني الحديث وسرقة أكثر من مئة قطعة فنية مرصعة بالجواهر من الخزانة الملكية السابقة في مدينة دريسدن الألمانية. 

وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة "التايمس" البريطانية، شارك أكثر من 1600 ضابط في المداهمات التي قامت بها الشرطة الألمانية على 18 عنواناً في حي نويكولن البرليني الذي يعتبر قاعدة للعصابات الإجرامية المنظمة. وألقى التحقيق في سرقة "متحف غرين فاولت" الضوء على "عصابة ريمو" التي تعتبر من أخطر مجموعات "المافيا العربية" في برلين. 

 
ويشتبه في تورط بعض عناصر العصابة في سرقة عشرات ملايين الأرطال من الحجارة الكريمة من مجموعة العام الماضي. والساعة الرابعة من 25 تشرين الثاني (نوفمبر)، اقتحم رجلان على الأقل المتحف بعد اندلاع حريق في صندوق توزيع كهرباء قريب أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن قسم كبير من النظام الأمني للمتحف.
 
وقطع اللصوص القضبان الحديد لنافذة في الطابق الأرضي وحطموا العديد من علب العرض، وتمكنوا من مغادرة المكان قبل وصول الشرطة. وتشمل القطع الأثرية المسروقة ألماساً أبيضَ من عيار 49 قيراطاً تبلغ قيمته حوالى 9 ملايين جنيه إسترليني، وسيفاً احتفالياً مرصعاً بتسعة أحجار ألماس ضخمة و770 قطعة أصغر حجماً، وغيرها من القطع.
 
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى توجيه المدعي العام في ولاية دريسدن أصابع الاتهام إلى خمسة من أفراد عائلة ريمو لم تذكر أسماؤهم بعد، واتهموا بإشعال حريق متعمد ومفاقمة السرقة المنظمة.
 
والواقع أنَّ "عصابة ريمو" أنشئت في لبنان وجنوب شرقي تركيا، ووصلت إلى ألمانيا في الحرب اللبنانية في ثمانينات القرن العشرين. وعلى مدى عقود، دين عناصرها بجرائم القتل والاعتداء وغسل الأموال والاحتيال والابتزاز وجرائم الأسلحة وغيرها. إلا أنَّ وزير داخلية برلين أندرياس جيسيل أكد أنَّ سلسلة التوقيفات الراهنة أثبتت أنَّ العصابات الاجرامية في المدينة لسيت فوق القانون. 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم