إعلان

قمة جنيف...ماذا تقول لغة جسد بايدن وبوتين؟

المصدر: النهار العربي
بايدن وبوتين خلال القمة بينهما في جنيف (ا ف ب)
بايدن وبوتين خلال القمة بينهما في جنيف (ا ف ب)
A+ A-
نشرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية تقريراً، اليوم الأربعاء، قالت فيه إن الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين التقيا وجهاً لوجه في جنيف لأول مرة كزعيمين، من أجل إجراء محادثات حاسمة، بالتزامن مع محاولة الثنائي إيجاد أرضية مشتركة للعلاقات الأميركية الروسية المتوترة منذ سنوات.
 
وفي التقرير، أفادت الصحيفة أنّ خبير لغة الجسد روبين كيرمود راقب القمة من كثب، ودقق في كل نظرة وإيماءة للرئيسين، ليستشف ما يمكن أن يخبر به عن اثنين من أقوى زعماء العالم.
 
 
وقال كيرمود إن ظهور بوتين وبايدن يتصافحان باليد على أعتاب فيلا "لا غرانج" في جنيف، بينما يلتقيان وجهاً لوجه للمرة الأولى منذ أن صار بايدن رئيساً، يعني أنهما معقَّما اليدين وقد اتفقا مسبقاً على المصافحة التقليدية باليد.
 
ولفت إلى أن القوة في إبهام بايدن  تناقض ما توحي به تعابير وجهه، فهو يحاول جاهداً أن يُبدي علامات الترحيب. بينما كانت لبوتين اليد العليا هنا بفضل الثقة المنبعثة من ذقنه المنخفضة ونظرته الكلاسيكية إلى عدسات الكاميرات.
 
ومن المثير للاهتمام أن جميع المساعدين  حولهم كانوا يضعون كمامات، عكس الزعيمين. وتُشير المصافحة الكاملة باليد إلى الحوار المنفتح والنيات الصادقة. إذ إن وضع أقنعة الوجه والمصافحة بالكوع لا ينُمّان عن ود إطلاقاً.
 
 
 
 
 
وتحدث عن ملامح الرجلين وهما ينتظران لحظات في البرهية، قبل دخولهما المكتبة التي ستشهد عقد المحادثات، معتبراً أنها توحي بأن هناك رائحة كريهة في الغرفة.

إذ تُشير وجوه "البوكر"، وزوايا الشفاه المقلوبة، وتوتر الفك، والنظرات الثابتة إلى رجلين يحاولان الخروج من وضع بغيض بأفضل صورة.
 
 
 
أما بخصوص ابتسامة بايدن وبوتين أمام الكاميرات، فيقول خبير لغة الجسد إن ذلك يكشف أن التوترات بدأت تخف قليلاً مع بدء العمل. لكن يبدو أن كلاً منهما قد قرر بالفعل كيف سيلعب. إذ بقي بايدن مستقيماً ورسمياً أكثر، كأنه "رئيس اتحاد الطلاب" في المدرسة، بينما يلعب بوتين دوراً عدائياً سلبياً ومتعالياً بعض الشيء، من خلال الاتكاء الى الخلف  وكأنه غارق في الكرسي، كما أن يديه ما تزالان نشطتين للغاية، ما يشير إلى شخصٍ مستعد للتحرك إذا لزم الأمر، كأنه "الفتى المتنمر" في المدرسة.
 
 
 
 
 
 
 
ولفت خبير لغة الجسد الى المشهد الذي تبادل فيه بايدن الحديث مع بوتين في ردهة فيلا "لا غرانج"، قبل دخولهما إلى المكتبة، وقال إنه من الصعب الحكم على صورةٍ ثابتة دون النظر إلى السياق الكامل. لكنّ عينَي كلٍّ منهما ليستا مفتوحتين، ما يشير إلى موقف دفاعي للغاية.
 

 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم