إعلان

هآرتس: ما حصل في جنازة شيرين أبو عاقلة وصمة عار

المصدر: النهار العربي
من جنازة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.
من جنازة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.
A+ A-

وصفت صحيفة "هآرتس" ممارسات القوات الاسرائيلية خلال جنازة الصحافية شيرين أبوعاقلة، بأنه "وصمة عار".

 

وقالت إن "ما حصل يوم الجمعة في القدس خلال جنازة مراسلة  الجزيرة شيرين أبو عاقلة، التي قتلت الأسبوع الماضي أثناء مواجهات بين الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين في مخيم اللاجئين في جنين، وصمة عار لإسرائيل".

 

وفي الجنازة، صادر أفراد الشرطة أعلام فلسطين من المشاركين وضربوا حاملي النعش بالهراوات.

 

وفي أحد المشاهد، بدا عشرات من افراد الشرطة يركضون نحو المشاركين محاولين تفريقهم، ما كاد يؤدي إلى سقوط النعش.

 

وقالت الصحيفة إن "الشرطة أهانت ذكرى أبو عاقلة، ولم تبد أي احترام لحزن المشاركين. وحتى لو شاغب البعض في الجنازة، كان على الشرطة تخفيف من حدة التوتر وليس زيادته".

 

ويكشف هذا الحدث واقع الحياة تحت الاحتلال الاسرائيلي. ولا يوجد اعلام في العالم يمكنه أن يلمع الصورة، في وقت لا يمكن إيجاد أي "رواية" تبرر سلوك الشرطة الإسرائيلية.

 

ولا يدور الحديث فقط حول استهتار مطلق بألم الفلسطينيين وحزنهم، بل حول الموقف من علم فلسطين. فالعلم الفلسطيني هو علم السلطة الفلسطينية، التي أقيمت بموجب اتفاق مع اسرائيل ينص ضمن أمور أخرى على تعاون أمني بين الجهتين. وعلى الشرطة ان تتوقف عن اعتباره رمزاً استفزازياً. ويحق لكل شخص أن يرفعه، على غرار الأعلام الأخرى، في كل مكان، بما في ذلك في إسرائيل.

 

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن أن ما حدث قيد التحقيق. وفي إسرائيل أيضاً ظهرت تنديدات، وأمر المفتش العام للشرطة كوبي شبتاي، بتنسيق مع وزير الامن الداخلي عومر بارليف، أمس السبت، بالتحقيق في سلوك الشرطة خلال الجنازة، على أمل ألا ينتهي التحقيق بأقوال فارغة وتوبيخات عديمة القيمة. 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم