إعلان

شعر سارة نتنياهو يسبب لها فضيحة جديدة

المصدر: النهار العربي
فلسطين- مرال قطينة
سارة نتنياهو
سارة نتنياهو
A+ A-
يبدو أن فضائح سارة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تتوقف. فقد كشفت صحيفة "هآرتس" أن سارة انتهكت القوانين الخاصة بالإغلاق الشامل في إسرائيل لتحصل على قصة شعر في منزلها، قبل موعد مع جلسة تصوير فيديو معلوماتي توعوي عن أهمية ارتداء الكمامة.
 
ووفقاً للصحيفة، فإن مصصف شعر نتنياهو "جاء الى منزلها مرة واحدة على الأقل خلال الإغلاق الشامل، وتم الدفع له من أموال دافعي الضرائب الإسرائيليين".
 
 وردت نتنياهو على التقرير بأنها اعتقدت انه سمح لها بقص شعرها وتصفيفه، قبل جلسة تصوير الفيديو، باعتبار انها ستقوم بتصوير فيديو اعلامي حول أهمية ارتداء الكمامة". 
 
وتحظر الإجراءات المتبعة في الإغلاق الشامل الثاني في إسرائيل، بسبب ارتفاع الإصابات جراء جائحة كورونا، على الإسرائيلين الابتعاد عن منازلهم مسافة تزيد على كيلومتر واحد، باستثاء الخروج للحصول على الاحتياجات الأساسية، التي لا تشمل العلاجات التجميلية وزيارة الصالونات، فضلاً عن حظر تبادل الزيارات العائلية.
 
ولفتت الصحيفة الى أن سارة نتنياهو ليس لها أي صفة رسمية، على عكس زوجها، فلا يحق لها بالاستثناءات، والحصول على اي خدمات قد تتسب بخرق الإجراءات المتبعة رسمياً.
 
وكان رد المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء نيابة عنه أن "السيدة نتنياهو كانت تعتقد انه يمكنها الحصول على قصة شعر، قبل تصوير فيديو توضيحي حول ارتداء الكمامة قبل عطلة عيد العرش".
 
وأضاف المسؤولون أن "السيدة نتنياهو افترضت انها شخصية عامة و مؤثرة، وأن هذا فيديو اعلامي موجه للجمهور، وانه في إمكانها الحصول على خدمة تصفيف شعرها، وأنها ومصفف الشعر قد ارتديا كمامات وقفازات اثناء تواجدهما معاً بل أنها طلبت من مصفف الشعر تجنب الحديث".
 
وتأتي هذه الفضيحة بعد ساعات قليلة من كشف المراسلة العسكرية في الإذاعة الرسمية الإسرائيلية، عن استضافة رئيس جهاز الشاباك نداف ارغمان ابنته وابنة زوجته لساعات في منزله على مأدبة عشاء أقامها عشية عيد العرش اليهودي، في ظل الإغلاق الشامل، وأن الضيفتين قطعتا مسافات طويلة بين المدن لحضور العشاء.
 
سلسلة فضائح
 
يذكر أن فضيحة أخرى سبقت هذا السيل من الفضائح، إذ كذبت وزيرة البيئة الإسرائيلية جيلا جمليئيل التي أعلن عن إصابتها السبت الماضي بفيروس كورونا مع عائلتها، على الحقين الوبائيين في وزارة الصحة الاسرائيلية، وادعت أن سائقها نقل لها العدوى بالفيروس، في حين بينت التحقيقات الوبائية التي أجرتها وزارة الصحة أن الوزيرة أصيبت بعد خرقها الإجراءات والسفر من تل ابيب الى طبريا، والصلاة في كنيس تبين اصابة 26 شخصاً بفيروس كورونا، بعد الصلاة فيه عشية عيد الغفران. 
 
ويبدو أن الفضائح المتتالية للمسؤولين الإسرائيلين، وفقاً لمحللين، من شأنها أن تظهر سوء إدارة الأزمة من جانب أركان الحكم في إسرائيل، واستهتارهم بالإجراءات التي ساهموا في وضعها لتقييد الحركة أثناء فترة الأعياد اليهودية، لكنها ايضاً ستقلص ثقة الجمهور بالحكومة والسياسين.
 
وأظهرت احدث استطلاعات الرأي التي إجرتها طالقناة 12"، أن أكثر من 63 في المئة من الإسرائيلين يعتقدون أن نتنياهو يدير الأزمة بشكل سيء، فيما قال 49 في المئة إنهم يفضلون الذهاب الى انتخابات مبكرة، وأن 76 في المئة من الإسرائيلين يجزمون بوجوب إقالة الوزيرة جمليئيل.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم