إعلان

زخم جديد لمحاكمة الأسد ودائرته بسبب الأسلحة الكيميائية

المصدر: النهار العربي
صورة الرئيس السوري بشار الأسد في دوما
صورة الرئيس السوري بشار الأسد في دوما
A+ A-

 بعدما جمع الخبراء لسنوات معلومات عن استخدام الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية ضد شعبها، قد تؤدي شكويان مقدمتان في فرنسا وألمانيا إلى مقاضاة الرئيس السوري بشار الأسد وشخصيات من القيادة العليا على ارتكاب جرائم حرب تبقى حتى يومنا هذا من دون عقاب.

 

وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة "النيويورك تايمس" الأميركية، تقدمت ثلاث منظمات حقوقية دولية بشكوى حول الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سورية أمام القضاء الفرنسي يوم الاثنين، ما يتطلب إجراء تحقيق جنائي مع الأسد وشقيقه ماهر ومجموعة من كبار المستشارين والمسؤولين العسكريين في تسلسل القيادة.

 

 

وإلى جانب شكوى مماثلة قُدمت في ألمانيا في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تفتح الشكوى الفرنسية جبهة جديدة تهدف إلى محاسبة الأسد ودائرته على جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية.

 

وقد تعقّد التحقيقات الجنائية إلى حد كبير مستقبل الأسد الذي، رغم خروجه منتصراً من الحرب السورية، بات محروماً من المساعدات الدولية اللازمة لإعادة بناء بلاده.

 

وأشار أحد كبار وكلاء المجموعة ستيف كوستاس إلى التركيز على أحداث آب (أغسطس) 2013 في مدينة دوما، ومنطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق، أي الهجمات المنسقة التي زعمت الحكومة الأميركية بأنَّها قتلت أكثر من 1400 شخص، ما يحولها إلى أخطر استخدام للأسلحة الكيميائية في العالم في هذا القرن.

 

 

ووثق الخبراء أكثر من 300 هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا، ومن بينها صور ومقاطع فيديو لأطفال وبالغين، أثار نشرها صدمة عالمية. 

 

وجاءت الدعوى وسط تكهنات بسعي بعض الدول إلى توطيد العلاقات مع دمشق، في اعتراف غير رسمي بأن الأسد لم يهزم. 

 

 

وتستهدف الشكويان الفرنسية والألمانية للمرة الأولى شخصيات بارزة من الحكومة السورية، في قضية استخدام الأسلحة الكيميائية في الهجمات السابقة من جهة، وانتهاك "البرنامج السري" القانون الدولي بشكل صارخ من جهة أخرى. 

 

وأخيراً، أفاد الخبير في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية غريغوري كوبلينتز أنَّ الدراسة التي استندت إليها المطالبة بفتح تحقيق تكشف معلومات جديدة من المطلعين والمنشقين، معتبراً إياها الأكثر شمولية وتفصيلاً لبرنامج السلاح السوري الذي قد يكون متاحاً خارج أجهزة المخابرات، فضلاً عن أنَّها تقدم تفاصيل جديدة عن قياديين سوريين. 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم