إعلان

شباب إيران يسعون إلى الهجرة... "لا يمكن تخيّل مستقبلنا هنا!"

المصدر: النهار العربي
شاب وشابة إيرانيان
شاب وشابة إيرانيان
A+ A-

رسمت صحيفة "النيويورك تايمز" صورة متشائمة للأوضاع الاجتماعية في إيران، قائلة إن الطلاق يزداد والولادات تتراجع  ويرجئ  شباب حفلات زفافهم ويبحثون عن طرق لمغادرة البلاد في ظل ركود سياسي واقتصادي.

 

ونسبت الصحيفة إلى أمير (24 سنة)، طالب الهندسة الإيراني في جامعة طهران قوله إنه يخشى التفكير بشكل حياته عندما يبلغ  سن الـ45.  وبات يسعى إلى الهجرة، كغيره من الشباب الإيرانيين. 

 

وأراد الشاب الدخول في مجال التسويق الرقمي، إلا أنَّه شعر بالقلق من عزم الحكومة الإيرانية على تقييد النشاط الفردي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها "إنستغرام". ثم فكر في تأسيس شركة ناشئة، إلا أنَّه استبعد ذلك نتيجة العقوبات والتضخم الاقتصادي الحاد في البلاد.

 

وبعد سنوات من العقوبات وسوء الإدارة وتفشي جائحة كورونا، شهدت البلاد ارتفاعاً هائلاً في الأسعار، فضلاً عن تدني المستويات المعيشية وتفاقم الفقر، لا سيما بين الريفيين.

 

وفي ظل عدم وجود دراسات اقتصادية وميدانية عن الحالة المعيشية والمالية للأفراد، تشكل الرغبة في الهجرة وعدم القدرة على الزواج وتراجع معدل الولادات مقياساً دقيقاً لبيان الواقع في طهران.

 

وأعلنت الشابة الإيرانية زهرة صابري (24 سنة) المتخصصة في الأدب الفارسي، أنها تعمل في مستودع لفرز البضائع في إحدى ضواحي طهران الفقيرة، ولم تجد فرصة عمل في اختصاصها.

 

وفقدت العملة الإيرانية حوالي 70 في المئة من قيمتها  خلال سنوات  من حوالي 43 ألف تومان للدولار في كانون الثاني (يناير) 2018 إلى حوالي 277 ألفا هذا الأسبوع.

 

وأظهر تحليل أجراه الخبير الاقتصادي جواد صالحي أصفهاني أنَّ نسبة الإيرانيين الذين يعيشون مع أقل من 5,60 دولاراً أميركياً في اليوم ارتفعت من 10 في المئة قبل عقدين إلى 13 في المئة عام 2020. وفرضت العقوبات الدولية المزيد من الضغوط على الطبقة الوسطى في إيران. وانخفض معدل الخصوبة بحوالي 30 في المئة من عام 2005 إلى عام 2020.

 

وحتى الساعة، لم يتم الإعلان عن أي موعد لاستئناف محادثات فيينا حول العودة المحتملة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، رغم دعوات الدول الغربية التي تشعر بالقلق البالغ إزاء مضي إيران قدماً في برنامجها النووي. 

 

وفي نهاية آب (أغسطس)، ألمح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان  إلى أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات قبل شهرين أو ثلاثة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم