إعلان

اليمن: انسحاب قوات العمالقة من خطوط المواجهة جنوب الحديدة

المصدر: النهار العربي
عدن-علي محسن
قوات العمالقة خلال انسحابها
قوات العمالقة خلال انسحابها
A+ A-
غداة إعلان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية أن قواته تعيد الانتشار في جنوب اليمن، بما يتسق مع استراتيجيته لدعم القوات اليمنية، لكنها لا تنسحب، أفادت تقارير يمنية أن قوات العمالقة اليمنية بدأت بالانسحاب من مناطق ومواقع جنوب محافظة الحديدة الساحلية وشرقها المطل على البحر الأحمر .
 
وأكد مصدر عسكري لـ"النهار العربي" عملية الإنسحاب، وقال إن قوات ألوية العمالقة التي تقاتل الميليشيات الحوثية ضمن القوات التابعة للحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي بدأت بالانسحاب منذ مساء الأربعاء باتجاه مدينة الخوخة.
 
وأضاف أن القوات المتمركزة في مناطق كيلو 16 والمنظر المطل على مطار الحديدة والجاح، والقوات التي ترابط شرق وشمال شرق مدينة الحديدة تلقت كلها أوامر بالانسحاب الى مدينة الخوخة.
 
ومن بين القوات المنسحبة، اللواء الخامس عمالقة الذي يقوده القيادي السلفي أبو هارون اليافعي، واللواء السادس عمالقة بقيادة ناصر الكعلولي، ويتبع القائد السلفي حمدي شكري الصبيحي، ولواء يتبع القائد هيثم قاسم طاهر (أول وزير دفاع في الجمهورية اليمنية بعد الوحدة)، والذي كانت قواته ترابط على خطوط التماس الأمامية مع الميليشيات.
 
وبحسب تقارير متداوله، يتوقع تسلم قوات حفظ سلام هذه المواقع المواجهة لخطوط الميليشيات الأمامية. وأشارت الى"أن أكثر من 70 في المئة من قوات ألوية العمالقة المرابطين في الصفوف الأمامية للجبهة انسحبت منذ مساء أمس الأربعاء التزاماً بتوجيهات عليا، وانتقلت الى مدينة الخوخة".
 
وجاء انسحاب قوات العمالقة بعد يوم واحد من زيارة المبعوث الأممي تيموثي ليندركينغ، لمدينة المخا التي يقع فيها مقر قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي، في إطار جولته التي بدأها بزيارة العاصمة الموقتة عدن، حيث التقى قائد قوات "المقاومة الوطنية" المنضوية تحت لواء القوات المشتركة، العميد طارق محمد عبدالله صالح.
 
وبالتزامن مع وصول المبعوث الأمميإلى  المخا، نفذت الميليشيات الحوثية هجوماً بثلاثة صواريخ بالستية على المدينة الساحلية ما أثار هلع المواطنين بحسب إعلام القوات المشتركة في الحديدة.
 
وفي كانون الأول (ديسمبر) 2018 وقّعت الحكومة اليمنية اتفاقاً في السويد، ينص على وقف كل العمليات القتالية في الحديدة، وتنفيذ انسحابات وإعادة انتشار لقوات الطرفين، بإشراف بعثة أممية.
 
وبعد تحرير العاصمة الموقتة عدن وتأمينها من الجماعات الإرهابية توجهت قوات العمالقة الى الساحل الغربي ورابطت هناك في عام 2017، وأحرزت هذه القوات انتصارات كبيرة وصلت الى عمق مدينة الحديدة قبل ان تتدخل بعثة أممية وتشرف على اتفاق قضى بوقف التقدم وإعادة الانتشار.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم