إعلان

سوريا تنتخب والغرب يدعو الى المقاطعة

المصدر: النهار العربي
يحيى شمص
صورة للرئيس السوري بشار الاسد وسط دمشق. أ ف ب
صورة للرئيس السوري بشار الاسد وسط دمشق. أ ف ب
A+ A-
 
حدد مجلس الشعب السوري الأحد السادس والعشرين من أيار (مايو) المقبل موعداً للانتخابات الرئاسية، في استحقاق تبدو نتائجه محسومة لصالح الرئيس بشار الاسد، مع دخول البلاد عامها الحادي عشر من النزاع الدامي في غياب أي آفاق لتسوية سياسية تنهي الحرب.
 
وأعلن رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ خلال افتتاح دورة برلمانية استثنائية موعد الانتخابات الرئاسية، وحدد موعد الاقتراع للسوريين "في السفارات في الخارج" في 20 أيار(مايو).
 
طلبات الترشح لمنصب الرئاسة وفق وكالة سانا:

1- عبد الله سلوم عبد الله، عضو مجلس شعب سابق.
2- محمد فراس ياسين رجوح، رجل أعمال.
3-  فاتن علي نهار، محامية وهي أول امرأة سورية تتقدم بطلب كهذا.
4- محمد موفق صوان.
5-  مهند نديم شعبان، مرشح سابق لانتخابات مجلس الشعب عن مدينة دمشق.
6-  بشار حافظ الأسد.

الأسد ( 55عاماً) تولى السلطة عام 2000 بعد وفاة والده حافظ الأسد الذي حكم سوريا منذ عام (1971)اثر انقلاب عسكري.

خلال العقد الأول من ولايته عام 2000 حاول الاسد تطبيق سياسة انفتاح اقتصادي إلى أن اندلعت حركة احتجاجات عام 2011 ووجهت بقمع وقوة، وتحولت إلى نزاع دام وخسر في سنواته الأولى السيطرة على محافظات بأكملها.
 
الانتخابات الرئاسية في سوريا

•إجراء الانتخابات الرئاسية كل سبع سنوات بموجب دستور عام 2012
•حصد الأسد نسبة 88 في المئة من الأصوات في الانتخابات الأخيرة عام 2014
• يتولي الأسد الحكم لـ7 سنوات إضافية في حال فوزه في الانتخابات
• على المرشح أن يكون مقيماً في سوريا خلال السنوات العشر الأخيرة على الأقل ما يقطع الطريق أمام شخصيات المعارضة المقيمين في الخارج
• على المرشح نيل تأييد 35 عضواً في مجلس الشعب الخاضع لسيطرة حزب البعث.
 
وبعكس العام 2014، وبفضل دعم حليفين أساسيين هما روسيا وإيران، تجري الانتخابات الرئاسية اليوم بعدما باتت القوات الحكومية، وإثر هجمات واسعة ضد الفصائل المعارضة، تسيطر على نحو ثلثي مساحة البلاد وتضم غالبية المدن الرئيسية مثل حلب وحمص وحماة.
 
دستور 2012
 
لن تجري الانتخابات الرئاسية سوى في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، وفي المناطق الواقعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية الكردية (شمال شرق)، قد توضع صناديق اقتراع في أحياء قليلة لا تزال تتواجد فيها قوات النظام في مدينتي الحسكة والقامشلي، فيما ستغيب الانتخابات عن المناطق الأخرى.

كما لا تعني الانتخابات القاطنين في نحو نصف أراضي محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها (شمال غرب)، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا)، فضلاً عن منطقة حدودية واسعة تسيطر عليها قوات تركية وفصائل سورية موالية لها.

وتنظم الانتخابات الرئاسية بموجب الدستور، الذي تم الاستفتاء عليه في 2012، فيما لم تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية، والتي تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة، برعاية الأمم المتحدة عن أي نتيجة.

وتنص المادة 88 من الدستور، الذي تم الاستفتاء عليه في 2012، على ان الرئيس لا يمكن ان ينتخب لاكثر من ولايتين كل منهما من سبع سنوات. لكن المادة 155 توضح ان هذه المواد لا تنطبق على الرئيس الحالي الا اعتبارا من انتخابات 2014.
 

ما هي أبرز المواقف السياسية حول هذه الانتخابات؟
 
•الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا دعت إلى مقاطعة الانتخابات
•وزير الخارجية التركي: الانتخابات غير شرعية والنظام لا يرغب في الحل السياسي
•السفيرة الأميركية لدى الأمم: الانتخابات لن تضفي الشرعية على نظام الأسد
•رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة": الأسد مجرم حرب


أزمة اقتصادية خانقة

يعيش غالبية السوريين تحت خط الفقر، وتتزامن الانتخابات مع أزمة اقتصادية خانقة تشهدها سوريا فاقمتها العقوبات الغربية وتدهور قياسي في قيمة الليرة ما انعكس ارتفاعاً هائلاً في الأسعار.

ومع اقتراب موعد الانتخابات تكثر التحليلات حول مصير التسوية السياسية وسط انفتاح عربي محدود تجاه دمشق ومحاولات روسيا جذب الاستثمارات لإعادة الاعمار، وينتظر كثيرون اعطاء ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن أولوية أكبر لانهاء الأزمة السورية.

وأسفرت أكثر من عشر سنوات من الحرب عن مقتل أكثر من 388 ألف شخص واعتقال عشرات الآلاف ودمار البنى التحتية واستنزاف الاقتصاد ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم