إعلان

ما حصل مع أيمن زيدان نموذج عن استسهال التزوير والتحوير

المصدر: النهار العربي
ياسمين الناطور
الفنان السوري أيمن زيدان.
الفنان السوري أيمن زيدان.
A+ A-

تزايدت في الآونة الأخيرة حالة امتهان الكذب والتحوير التي تعتمدها صفحات ومواقع "إخبارية" عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن هم وراء ذلك يدّعون العمل الصحافي لكنهم يتفننون في تحريف كلمات الفنانين كي يحظوا بعدد كبير من التفاعل وزيادة عدد المتابعين، غير عابئين بالصدقية والمهنية.

وهذا تحديداً ما حصل مع الفنان السوري أيمن زيدان بعد منشور له على صفحته الخاصة على "فايسبوك"، مع صورة مرفقة بتعليق، قد يكون جزءاً من عمل يحضّر له، أو مجرد خواطر شخصية، تماماً مثلما نفعل على صفحاتنا.
 


لكن المنشور تم استغلاله وتحويره واختراع "قصة وسيناريو" خاصّين به من وحي المخيلة، بل ذهب بعضهم إلى إلباسه طابعاً لم يهدف إليه صاحبه، وذلك كله بهدف جذب المزيد من التعليقات والمشاركات.

وهذا منشوران محرّفان يحملان تفسيرات مغايرة للمنشور الرئيسي:
 

 
 


وعبّر زيدان في منشور آخر عمّا حصل من "تحريف واجتزاء" قائلاً:

"لن تمنعني كل ممارسات التحريف والاجتزاء التي تمارسها بعض المواقع المحمومة من أن اكتب وأعبر عما أحس به على صفحتي والتي أراها منبراً شخصياً للكتابة والبوح".
 


ويأتي ردّ زيدان بعدما وصل الأمر ببعض المواقع إلى اتهامه بخيانة وطنه وتحويل ذلك الى قضية عامة، في دليل إضافي على سوء استخدام مواقع التواصل بأساليب توسّع الخلافات وتزيد حدة الانقسامات.

تحريف أخبار فنانين وغيرهم ليس أمراً جديداً، بل يكاد يصير سمة طاغية في كثير من الصفحات، وهناك بعض المواقع التي تعلن وفاة أشخاص لا يزالون على قيد الحياة، ليتم استغلال عواطف الناس وجذب متابعين أكثر، وطبعا لا ننسى الحروب الكلامية الطاحنة التي تشن في التعليقات.

ربما لا يمكننا ضبط كمية الأخبار الملفقة والمسيئة عن بعض الأشخاص، لكن سبق لنقابة الفنانين السوريين أن ذكرت أنها ستتوجه الى القضاء لملاحقة كل من ينشر خبراً كاذباً عن أي فنان.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم