إعلان

مؤتمر اللاجئين السوريين في دمشق... روسيا و"حلفاء" النظام

المصدر: النهار العربي، وكالات
الأسد في كلمة متلفزة خلال افتتاح مؤتمر اللاجئين . (ا ف ب)
الأسد في كلمة متلفزة خلال افتتاح مؤتمر اللاجئين . (ا ف ب)
A+ A-
انطلق مؤتمر اللاجئين السوريين في دمشق، اليوم الأربعاء، بدعم من موسكو ومقاطعة واشنطن وحلفائها، ما يُعزّز الإنقسام الروسي - الغربي حول الموضوع السوري.
 
ويُعقد المؤتمر على يومين في قصر الأمويين للمؤتمرات في دمشق، بحضور المُنسّق المُقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا عمران رضا بصفة "مراقب"، ووفد روسي كبير، ومُمثّلين عن بعض الدول الحليفة لدمشق مثل: فنزويلا وإيران والصين وعدد من الدول العربية بينها لبنان والعراق، فيما قاطعه الاتحاد الأوروبي الذي يفرض عقوبات على الحكومة السورية.
 
الأسد
 
وألقى الرئيس السوري بشار الأسد، في افتتاح المؤتمر، باللوم على العقوبات الأميركية وضغوط واشنطن على الأمم المتحدة والدول المجاورة لسوريا في عزوف أكثر من خمسة ملايين لاجئ سوري هربوا من الصراع عن العودة.
 
وفي كلمة عبر الشاشة، قال الأسد: "هناك دول في الغرب تستغلّ اللاجئين السوريين لديها لأهداف سياسيّة، وهذه الدول تمنع عودتهم لوطنهم عبر الترغيب والترهيب".
 
روسيا
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في كلمة ألقاها المبعوث الخاص للرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف في افتتاح المؤتمر، إن حلّ أزمة اللاجئين السوريين يتطلّب مُشاركة المجتمع الدولي وتوقّف بعض الدول عن تسييس هذا الملف، مشيراً إلى أن "عدم مُشاركة الولايات المتحدة في المؤتمر دليل على ازدواجية المعايير تجاه سوريا".
 
وقال رئيس المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع ميخائيل ميزينتسيف إن الوجود غير القانوني للوحدات العسكرية من مختلف البلدان الموجودة في سوريا يتعارض مع حلّ مُشكلة اللاجئين.
 
كما أعلنت روسيا عن تخصيص مليار دولار لترميم الشبكات الكهربائية والمُجمّعات الصناعية ومشاريع إنسانية أخرى في سوريا.
 
وتسعى روسيا منذ سنوات للحصول على دعم المجتمع الدولي من أجل إطلاق مرحلة إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، فيما تربط الجهات المانحة تقديم أي مساعدات بالتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.
 
وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلثاء، إن "الشروط الحالية في سوريا لا تشجع على الترويج لعودة طوعية على نطاق واسع ضمن ظروف أمنية وكرامة تتماشى مع القانون الدولي".
 
واعتبر أن عمليات العودة "المحدودة" التي سُجّلت خلال الفترة الماضية "تعكس العقبات الجمة والتهديدات أمام عودة اللاجئين والنازحين" وبينها "التجنيد الإجباري والاعتقال العشوائي والاختفاء القسري".
 
وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في آذار (مارس) 2011، بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من خمسة ملايين و500 ألف لاجئ مُسجّلين لدى مُفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، نزحوا بشكل أساسي إلى الدول المجاورة.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم