إعلان

دبلوماسيّون غربيّون: 20 مسألة عالقة حول الأسلحة الكيميائيّة في سوريا

المصدر: أب
مسيرة مناهضة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
مسيرة مناهضة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
A+ A-

اتهمت الدول الغربية سوريا، أمس الأربعاء، برفض حل المسائل العالقة حول أبحاثها غير المعلنة، وإنتاجها كميات غير معروفة من الأسلحة الكيميائية.

 

ودعت الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو سوريا إلى الرد على 20 مسألة لا تزال معلقة، ولا تشمل الإنتاج غير المعلن وإمكانية تحويل المواد الكيميائية السامة إلى أسلحة فحسب، بل تتضمن أيضاً الأماكن غير المعروفة للكميات الكبيرة من عوامل الحرب الكيميائية وذخائرها. وأضافت أن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" لم تتلق من سوريا إعلاناً مطلوباً حول عوامل الأعصاب غير المُعلن عنها التي تم انتاجها في منشأة أسلحة كيميائية سابقة، كانت الدولة قد أعلنت "أنها لم تستخدمها يوماً لإنتاج عوامل الحرب الكيميائية"، وغيرها من المعلومات المطلوبة.

 

وأبلغت الدبلوماسية الأميركية ليندا توماس غرينفيلد مجلس الأمن الدولي أن العالم يجب ألا ينخدع بتعاون سوريا السطحي، في وقت تتعمد تأخير الرد على منظمة مراقبة الأسلحة الكيميائية الدولية. 

 

وذهب سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير، أبعد من ذلك، معلناً أن سوريا لا تتعاون مع المنظمة، وتستمر في استخدام هذه الأسلحة، ما يجب توصيفه كـ"جرائم ضد الإنسانية".

 

وكانت سوريا قد انضمت إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية في أيلول (سبتمبر) 2013، بضغط من حليفتها الوثيقة روسيا بعد هجوم بالأسلحة الكيميائية، اتهم الغرب دمشق بنفيذه. ودعم قرار مجلس الأمن القرار الذي اتخذته المنظمة بتدمير برنامج الأسلحة الكيميائية السوري وحظر الدولة استخدام هذه الأسلحة وتطويرها وإنتاجها وحيازتها.

 

وفي آب (أغسطس) 2014، أعلنت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد عن تدمير أسلحتها الكيميائية بالكامل، إلا أن الإعلان الأولي عن مخزونها الكيميائي ومواقع إنتاج الأسلحة بقي موضع نزاع.

 

وفي حزيران (يونيو)، أبلغ رئيس المنظمة فرناندو أرياس المجلس أن الخبراء حققوا في 77 ادعاء ضد سوريا، وخلصوا إلى استخدام أو احتمال استخدام الأسلحة الكيميائية في 17 حالة، واصفاً ذلك بـ"حقيقة مقلقة".

 

وفي نيسان (أبريل) 2020، اتهم محققو المنظمة الحكومة السورية بتنفيذ ثلاثة هجمات كيميائية عام 2017، الأمر الذي نفته الأخيرة بشدة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم