إعلان

معلومات جديدة عن السجينين الأخيرين الفارين من جلبوع... ومطاردتهما تنحصر في نقطتين

المصدر: النهار العربي
انتشار أمني اسرائيلي
انتشار أمني اسرائيلي
A+ A-

حصرت السلطات الإسرائيلية بحثها عن السجينين الفلسطينيين أيهم الكمامجي ومناضل نفيعات الفارين من سجن جلبوع الشديد الحراسة بين منطقتين فقط.

 

وأشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنَّ عمليات البحث الإسرائيلية تنحصر بين وادي يزرعيل في الجليل وجنين في الضفة الغربية.

 

وبعد الفرار من سجن جلبوع الشديد الحراسة في وقت سابق الأسبوع الماضي، توجه الفلسطينيون الستة، سيراً، إلى بلدة الناعورة التي تقع على بعد حوالي 7 كيلومترات من السجن. وبعدما امتنع  سكان عن نقلهم إلى الضفة الغربية، أمضوا أقل من ساعة في مسجد محلي قبل الخروج من البلدة.

 

وبعد أن أشارت التقارير إلى انتشار عدد كبير من قوات الأمن على طول حدود الضفة الغربية، قرر الهاربون الستة الانقسام إلى ثلاث مجموعات والاختباء في شمال إسرائيل.

 

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، يوم الأحد، أن إسرائيل حصلت على لقطات من كاميرات مراقبة تظهر أحد الفارين عبر فجوة في السياج الأمني قرب قرية الجلمة شمال الضفة الغربية.

 

وفي مقابلة مع "القناة 12"، أعلن وزير الأمن العام عمر بارليف أنَّ تقديرات السلطات الإسرائيلية تشير إلى أنَّ أحدهما نجح في الوصول إلى الضفة الغربية، مضيفاً: "سنقبض عليهما".

 

وأكد رئيس هيئة الأركان في جيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، أنَّها مسألة وقت  قبل وصول الجيش إلى الفارين الآخرين، مشدداً على أن البحث لن يتوقف قبل القبض عليهما.

 

مع ذلك، تحدثت إذاعة "كان" الإسرائيلية عن مخاوف متصاعدة من أن الجهود المبذولة للقبض على الهاربين ستزداد تعقيداً إذا نجحا في الوصول إلى مخيم جنين للاجئين، ما سيحتاج إلى شن غارة اسرائيلية. وبالتالي، لن ترفع العملية من احتمال سقوط ضحايا إسرائيليين فحسب، بل ستزيد من صعوبة إعادة السجينين أحياء.

 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين قولهم إن قتل الفلسطينيَين الفارين قد يثير هجمات انتقامية من "حركة الجهاد الإسلامي"، ما يؤدي إلى تصعيد العنف.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم