إعلان

الهروب من سجن جلبوع: فشل ذريع لا يتحمّله السجّانون

المصدر: النهار العربي
الحفرة التي خرج منها الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع
الحفرة التي خرج منها الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع
A+ A-

اعتبر المحلل العسكري والأمني الاسرائيلي يوسي ميلمان أنّ مسؤولية هروب الأسرى الستة من سجن جلبوع لا تقع على مصلحة السجون فقط، مشيراً إلى أنّ الفشل موجود في قطاعات أخرى بإسرائيل أيضاً.

 

ورأى ميلمان، في مقال بصحيفة "هآرتس"، أنّ "ما حصل هو حدث تكتيكي وليس ذا أهمية استراتيجية، ولن ينهار المشروع الصهيوني بسببه، لكن يمكن للفلسطينيين استخدامه لمحاولة كسر الجمود السياسي".

 

وأوضح الخبير الإسرائيلي أنّ "الفشل الكبير في جلبوع ليس مسؤولية مصلحة السجون فقط، بل هو نتيجة سنوات عدة من الإهمال من جانب جميع الحكومات الإسرائيلية، التي كانت أولوياتها هشة وضعيفة".

 

وأضاف: "من الخطأ إلقاء اللوم فقط على السجان الذي نام في برج الحراسة، والعشرات من الحراس الذين لم يلاحظوا حفر النفق، أو ضباط استخبارات مصلحة السجون، لأنّ المسؤولية يتحملها أيضاً مدير السجن فريدي بن شطريت ومفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري، وعليهما تعلّم الدروس واستخلاص النتائج والعبر".

 

واعتبر ميلمان أنّ "شهوة البحث عن المذنبين بأي ثمن وفي أي مكان هو ما يميز الإسرائيلين"، مشيراً إلى أنّ "مصلحة السجون لا تتمتع بالدعم" الذي تناله باقي المؤسسات الأمنيّة، ما دفعها أن تكون "أدنى مستوى" منهم.

 

وخلص الخبير الإسرائيلي إلى أنه في جهازي "الموساد" و"الشباك" وباقي الوحدات تم اكتشاف "أوجه قصور خطيرة على مر السنوات الماضية وحدثت حالات فشل، بما في ذلك تلك التي دفع الناس من أجلها حياتهم"، مشيراً إلى أنّ "السجون وجدت ليهرب السجناء منها، والتاريخ حافل بقصص الهروب الجريئة التي حولت الهاربين إلى أبطال".

 

وقال ميلمان إنّ "هروب الأسرى الستة يأسر الخيال، ويثير الإعجاب، ويشير إلى الإبداع والشجاعة والاستعداد للتضحية، وقبل كل شيء  إلى الرغبة القوية في الحرية".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم