إعلان

تنديد عربي ودولي بأحداث الأقصى... ودعوات لخفض التصعيد

المصدر: النهار العربي
الشرطة الاسرائيلية في باحات الاقصى
الشرطة الاسرائيلية في باحات الاقصى
A+ A-

 لاقت الاشتباكات في باحات المسجد الاقصى ثالث أقدس المواقع الإسلامية، وفي محيط القدس الشرقية تنديدا عربيا واسعا ودوليا، وسط تخوف من تطور الاحداث، بعد ليلة دامية أصيب خلالها المئات.

واكدت دولة الامارات العربية المتحدة اليوم السبت، إدانتها الشديدة لاقتحام المسجد الأقصى وتهجير عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح.

ودعت السلطات الإسرائيلية لتحمل المسؤولية في خفض التصعيد وإنهاء الاعتداءات التي تؤدي لاستمرار التوتر.

وأعربت الخارجية البحرينية، في بيان أصدرته اليوم، عن استنكار المملكة الشديد لاعتداء قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه الاستفزازات المرفوضة ضد أبناء القدس والعمل على منع قواتها من التعرض للمصلين في هذا الشهر الفضيل، بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم
ودانت الخارجية البحرينية، الخطط الإسرائيلية لإخلاء عدد من المنازل في القدس من سكانها الفلسطينيين وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، مشيرة إلى أن هذا الأمر يمثل مخالفة لقرارات الشرعية الدولية ويقوض فرص إحياء عملية السلام وتحقيق أمن واستقرار المنطقة.

من جانبها أعربت المملكة العربية السعودية، عن رفضها خطط وإجراءات إسرائيل لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، مجددة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وشددت وزارة الخارجية السعودية على تنديد المملكة بأي إجراءات أحادية الجانب، ولأي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، ولكل ما قد يقوض فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأعرب المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو في بيان أصدره اليوم السبت عن قلقه إزاء تصعيد التوترات ووتيرة العنف بشكل خطير في الأيام الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية التي شهدت الليلة الماضية مواجهات في الحرم الشريف، مضيفا: "العنف والتحريض غير مقبولين، وينبغي ملاحقة المسؤولين عنهما من جميع الأطراف".

وتابع البيان أن الاتحاد الأوروبي يحث السلطات على اتخاذ خطوات عاجلة لخفض التوترات القائمة في القدس، مشددا على ضرورة تفادي أعمال التحريض حول الحرم الشريف واحترام الوضع القائم هناك.

وطالب الاتحاد الزعماء السياسيين والدينيين من جميع الأطراف بـ"ضبط النفس وتحمل المسؤولية وبذل قصارى الجهد لتهدئة الوضع المتفجر".

واشار البيان إلى قرار السلطات الإسرائيلية إجلاء عدد من العوائل الفلسطينية قسريا من منازلهم في حي الشيخ جراح وغيره من أجزاء القدس الشرقية، مشددا على أن هذا الأمر يستدعي بالغ القلق.

من جانبها اعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها بشأن التوترات المتصاعدة في القدس الشرقية، داعية جميع الأطراف إلى ضمان الهدوء والتصرف بمسؤولية لتهدئة التوترات وتجنب المواجهات، والامتناع عن الأعمال والخطابات الاستفزازية.

وقالت الخارجية الأميركية إنها تشعر بقلق بالغ إزاء احتمال إجلاء عائلات فلسطينية تعيش منذ أجيال في حي الشيخ جراح.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "في موسكو يُنظر إلى هذا التطور بقلق". واضافت أنها تدعو "جميع الأطراف إلى الامتناع عن القيام بخطوات قد تؤدي إلى تصعيد العنف".
 
ودانت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الاقصى ومهاجمتها للمصلين العزل.


وجددت الخارجية التونسية في بيان صحفي اليوم السبت، دعوتها للمجتمع الدولي للتسريع بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني ضد مثل هذه الممارسات الممنهجة والانتهاكات المتواصلة والخطوات التصعيدية الخطيرة، وحمل قوات الاحتلال على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني والتي لن تسقط بالتقادم بما في ذلك حقه في ممارسة شعائره الدينية بكل حرية واقامة دولته المستقلة على أراضيه وعاصمتها القدس.
 

من جهتها دانت وزارة الخارجية اللبنانية "الهجمة الإسرائيلية التي يتعرض لها الفلسطينيون في مدينة القدس المحتلة، حيث يعمل المستوطنون على تهجير أبناء حي الشيخ جراح تحت مرأى العالم بأسره، في سلوك لا يختلف عن ممارسات التطهير العرقي".

 

دانت، في بيان بـ"أشد التعابير اقتحام قوات الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى والإعتداء الهمجي والوحشي على المصلين الأبرياء بالقنابل الصوتية والغاز والرصاص المطاطي، في انتهاك صارخ وسافر لحقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية".

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن القدس في يومها نزفت من جديد، وستبقى تنزف ما دام مبدأ القوة والتهجير وسلب الحقوق هو السائد.

 

واضاف إن هذا النزف سيستمر ما دام هذا المبدأ يتكئ على حماية دولية وعلى كسر قرارات أممية من دون رادع ولا محاسبة.

 

واشار عون في تغريدة له الى أنه في حال كان السلام هو الهدف فليتذكر الجميع وبخاصة المجتمع الدولي ألا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون احترام للحقوق.

 

ودعت المجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل والفوري لردع إعتداءات العدو الإسرائيلي المتكررة في حق الشعب الفلسطيني الشقيق والمسجد الأقصى"، مشددة على "ضرورة مواجهة التعنت الإسرائيلي المستمر ووقف الأعمال الإستيطانية والتهجيرية الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة".

من جانبها أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى واستهداف أبناء الشعب الفلسطيني بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي.

 

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان أمس الجمعة، أن هذا الاقتحام تحد سافر لمشاعر المسلمين في العالم والقانون الدولي وانتهاك قواعد حقوق الإنسان.

 

وأضافت أن استفزازات وتصرفات الاحتلال الإسرائيلي تعرض أبناء الشعب الفلسطيني للخطر وتنذر بتصعيد العنف الأمر الذي يتطلب تحركاً دولياً سريعاً لوضع حد لهذه الاستفزازات وحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وحملت الخارجية الكويتية في بيانها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد الخطير وما سيترتب عليه من عواقب.

 

ودانت قطر "بشدة" اقتحام قوات إسرائيلية باحات المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، الجمعة، واصفة الاعتداء على المصلين داخله بـ"الوحشي".

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن "دولة قطر تدين بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتداءها الوحشي على المصلين".

 

واعتبر البيان أن ذلك يعد "استفزازا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية".

 

وأكد "ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق والمسجد الأقصى المبارك".

 

وجدد تأكيد "موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق".

 

وأردف: "بما في ذلك ممارسة حقوقه الدينية وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف".

واتهمت  تركيا إسرائيل بإطلاق العنان "للإرهاب" ضد الفلسطينيين بعد أن أطلقت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية على شبان فلسطينيين رشقوها بالحجارة عند المسجد الأقصى في القدس في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين على تويتر في ساعة متأخرة من مساء الجمعة "عار على إسرائيل ومن يلتزم الصمت في وجه الهجمات المشينة".

 

وأضاف "ندعو الجميع للوقوف في وجه سياسات الاحتلال والعدوان لدولة الفصل العنصري هذه".

 

وقال مدير الاتصالات الرئاسية في تركيا فخر الدين ألتون للتلفزيون الرسمي إن إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان وستدفع الثمن، كما نددت أحزاب معارضة بما حدث في مؤشر نادر على الوحدة.

 

وقال ألتون "مهاجمة أبرياء أثناء صلاتهم إرهاب واضح... نرى أن هذه الهجمات على الفلسطينيين انتهاك لأهم حقوق الإنسان الأساسية".

وأدانت وزارة الخارجية المصرية امس في بيان الاعتداءات، مؤكدة ضرورة "وقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصى "، ورافضة "مساعي تهجير عائلات فلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية".

 

و أكدت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان امس أن اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، انتهاك صارخ وسافر وتصرف همجي مدان ومرفوض"، مطالبة بخروج تلك القوات من الحرم فورا".

ودانت وزارة الخارجية الإيرانية ما وصفته بـ "الإجراءات الوحشية للكيان الصهيوني في المسجد الأقصى خلال الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ويوم القدس العالمي".

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده امس إن "جريمة الحرب هذه أثبتت مرة أخرى للعالم الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني غير الشرعي. وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة بتحمل مسؤولياتها في اتخاذ الإجراءات ضد جريمة الحرب هذه".

 

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقف بفخر إلى جانب شعب فلسطين البطل وتدعو جميع دول العالم خاصة الدول الإسلامية للقيام بواجبها التاريخي"

ودانت الحكومة العراقيّة، إقتحام قوات الإسرائيليّة المسجد الأقصى، وممارسة أعمال الترويع وبث الذعر بين صفوف المصلّين الفلسطينيين.

 

وأكّدت تضامن حكومة وشعب العراق مع أبناء القدس الشريف، مطالبةً بوقف الهجمات العدائيّة على الآمنين.

 

كما جددت موقفها الثابت والمبدئي من القضيّة الفلسطينية، التي كانت ولاتزال قضيةٌ محوريّة.

وعلى خلفية الاحداث، أوعز الرئيس محمود عباس، لسفير بلاده لدى الأمم المتحدة رياض منصور، بطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي على خلفية التطورات الأخيرة في القدس المحتلة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

 

كما طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان، مجلس الأمن الدولي واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في المسجد الأقصى.

 

وشهدت باحات المسجد الأقصى مساء امس اشتباكات عنيفة عقب اقتحام قوات كبيرة من شرطة الإسرائيلية المكان بعد انتهاء صلاة المغرب، وأطلقت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية على شبان فلسطينيين رشقوها بالحجارة.

 أسفرت الصدامات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في القدس الشرقية ليل الجمعة السبت عن أكثر من 220 جريحا في حصيلة جديدة، و17 من أفراد الشرطة، وسط غضب متزايد من عمليات الإخلاء المزمعة.

 

وأغلقت القوات الاسرائيلية بابي العامود والسلسلة وطريق الواد في القدس القديمة، ومنعت الأهالي من الدخول إلى المسجد الأقصى لإقامة صلاة العشاء والتراويح.

  
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم