إعلان

وزير شؤون القدس يتّهم إسرائيل بانتهاج سياسة تطهير عرقي بحق الفلسطينيين

المصدر: النهار العربي
وزير شؤون القدس فادي الهدمي
وزير شؤون القدس فادي الهدمي
A+ A-

أكد وزير شؤون القدس فادي الهدمي أن الفلسطينيين وصلوا إلى وضع مفصلي وخطير، مشيراً الى سياسة تطهير عرقي ومخططات إسرائيلية تحارب الوجود الفلسطيني في أحياء المدينة المقدسة، وتسعى لإضعاف العاصمة ببعدها الاقتصادي، السياحي والتجاري ودمج القدس ضمن ما يسمونه بحدود بلدية الاحتلال.

وأضاف الهدمي في حديث على تلفزيون فلسطين، "نحن أمام لحظات فارقة يكابد أهل القدس بصمودهم الأسطوري وتضحياتهم الماكنة الإسرائيلية".

وشدد على ضرورة وجود حراك حقيقي من المجتمع الدولي على الأرض، مؤكداً أن ما تقوم به إسرائيل هو اختبار للمواقف الدولية الفضفاضة.

ولفت الهدمي إلى أن ما يجري في القدس هو انتشار للسياسة الاحتلالية "الإحلالية"، خاصة ما يجري في حي الشيخ جراح، مشيراً الى أن "اليوم ستعقد محكمة مفصلية لأربع عائلات هي الكرد والقاسم وسكافي والجاعوني، حيث سيتم الاطلاع داخل "العليا الإسرائيلية" على المعطيات والمستجدات والأوراق والوثائق التي تؤكد أن أهل الحي هم أصحاب الأرض والمنازل".

وأشار الهدمي إلى أننا "أمام معادلة غير منصفة، فالمحكمة الإسرائيلية وقضاتها منحازون إلى رواية الاستيطان والمستوطنين".

 

 وقال: "لو كانت الأسس في محكمة الشيخ جراح ومحكمة بطن الهوى وقضية البستان على أسس قانونية بحتة لكان الموضوع قد حسم، فحسب القانون الإسرائيلي محور وسكن العائلات منذ سنوات طويلة في هذه الأحياء، وحسب الشهادات التي حصل عليها محامو الشيخ جراح، فهي تؤكد هذا البعد القانوني ضمن القانون الإسرائيلي".

وأوضح الهدمي أن إسرائيل "تحارب عبر مخططاتها في أحياء المدينة المقدسة، البعد الديموغرافي للوجود العربي (الإسلامي والمسيحي)".

وأشار الى أن "إسرائيل تحاول المضي قدماً بمشروع "مركز المدينة" الذي يتمخض عنه العديد من المخاطر الديموغرافية، حيث لا يسمح بالتوسع العمراني والبناء في محيط مركز مدينة القدس إلى جانب العمل على تقليل الوجود المقدسي الإسلامي والمسيحي في مناطق المخطط".

وتابع قائلاً، "يتزامن هذا المخطط مع مخططات التسوية التي تريد إدخال ما يسمى ضمن قانون أملاك الغائبين، لتغيير معالم القدس وزرع البؤر الاستيطانية في أحياء المدينة المقدسة، والتوسع الاستيطاني، لإحلال المستوطنين واللعب بمربع الديموغرافية وإنهاء ملف القدس، وإحياء محاور صفقة القرن التي وُلدت ميتة".

الكلمات الدالة