إعلان

(فيديو وصور) الحرائق في شمال لبنان وبقاعه تستمر لليوم الثاني... وفاة إبن الـ15 عاماً واستغاثات للمساعدة

المصدر: النهار العربي
جانب من الحريق
جانب من الحريق
A+ A-
تتواصل الحرائق التي إندلعت في شمال لبنان وإمتدت الى البقاع لليوم الثاني، في غابات: القبيات وعندقت وكفرتون وأكروم وأكوم والرويمة، والقرى الجبلية في منطقة بيت جعفر، حسبما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".
 
 

والتهمت النيران المزيد من الأراضي الحرجية والبساتين، مخلفة خسائر لا يمكن تحديدها أو تقويمها حتى الان، في انتظار انتهاء الحريق.
 

وتعمل فِرق الدفاع المدني والجيش والمتطوعون من الناشطين البيئيين والأهالي في لبنان على الارض في محاولة لإطفاء الحرائق، كما أن طوافات عسكرية تابعة للجيش اللبناني بدأت منذ الخامسة صباحاً المساعدة في إخماد النار في المواقع الوعرة والصعبة، لا سيما في مناطق عندقت وأكروم وبيت جعفر.

كما سُجل مشاركة طوافة سورية في إخماد النار عند الحدود اللبنانية- السورية المشتركة في أكروم وأكوم ، وتدخل الدفاع المدني السوري بآلياته في هذه المنطقة لإطفاء النيران.
 
 
 

 
وكان أهالي بلدتي كفرتون وأكروم (الضيعة) في منطقة جبل أكروم ناشدوا الدولة اللبنانية والجيش وكل فرق الإغاثة والإطفاء في مراكز الدفاع المدني، التدخل السريع والطارئ عبر المروحيات التابعة للجيش أو المستقدمة من الخارج وآليات الإطفاء للحد من النيران والسيطرة عليها، بعدما اقتربت من الأبنية السكنية المأهولة في ضوء تزايد حالات الاختناق بسبب كثافة النيران والدخان المنبعث من الأحراج والأراضي الزراعية المحروقة.
 
 

وسُجل حضور كبير أيضاً لفرق الإسعاف والطوارئ في الصليب الأحمر اللبناني على الأرض عبر غرفة عمليات ركزت نقاطاً لها، في مختلف المناطق المتضررة مع 13 سيارة إسعاف.
 
ولقي فتى لبناني يبلغ من العمر (15 عاماً) مصرعه، خلال مشاركته في عمليات إخماد الحرائق.

وقالت المديرية العامة للدفاع المدني إن "الفتى الذي توفي ليل الأربعاء- الخميس، كان في عداد سكان منطقة القبيات "الذين هرعوا الى موقع الحريق في محاولة لإخماد النيران".
 
من جهته، أكد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى، لوكالة "فرانس برس" أن "المشهد على الأرض مخيف".

وقال: "الحريق ضخم جداً، وقضى على مساحات واسعة من الأراضي الخضراء، وبات يهدّد المنازل السكنية". وأمل في مساعدة الدول الصديقة إذ "ليس لدينا القدرة على إطفاء الحريق".

وأفادت "الوكالة الوطنية" أن السلطات اللبنانية تواصلت مع السلطات القبرصية، لإرسال طوافات تساعد في إطفاء الحرائق.

وتكثر الحرائق سنوياً في هذه الفترة من فصل الصيف في الغابات والأحراج اللبنانية والسورية المجاورة، وقد اندلعت في العامين الماضيين حرائق ضخمة، أتت على مساحات حرجية واسعة في مناطق متفرقة.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم