إعلان

لبنان... الحريري يجري استشارات نيابية غير ملزمة

المصدر: وكالات - النهار العربي
الرئيسان نبيه بري وسعد الحريري
الرئيسان نبيه بري وسعد الحريري
A+ A-
 انطلقت الإستشارات النيابية غير المُلزمة لتأليف الحكومة اللبنانية، ظهر اليوم في مجلس النواب، وبدأ رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري استشاراته بلقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري.

والتقى الحريري، رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي دعا إلى "ضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين ويكون فريقها متناغماً"، مضيفاً أن الحديث تناول "طرق معالجة ذيول انفجار مرفأ بيروت في 4 آب (أغسطس)، والاستمرار في التحقيق الجنائي في كل مرافق الدولة". 

كما التقى الحريري رئيس الحكومة السابق تمام سلام، الذي تمنّى أن "يُعرب الجميع عن الرغبة الجادّة بإنقاذ البلد، وإيقاف الإنهيار في ظلّ المبادرة الفرنسية التي هي بحاجة الى عمل مكثف وجاد".
 


وأكد أن "تناتش المصالح ما عاد "يمشي".المطلوب أن يترفّع الجميع أمام التحدّي الكبير".
 


بدوره، أعلن نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، بعد لقائه الحريري، أن المطلوب حكومة اختصاصيين مُستقلّة تقوم على مبدأ التضامن الوزاري عبر فريق عمل حقيقي يُنفّذ الإصلاحات في الأشهر الستة المقبلة.
 


ودعا النائب أنور الخليل باسم كتلة "التنمية والتحرير"، بعد لقائه الحريري،  للاسراع بتشكيل حكومة اختصاص تُراعي الكفاءة وتنفذ البنود الإصلاحية من الكهرباء إلى الفساد واستقلالية القضاء.

وللمرة الأولى بعد عام من القطيعة، التقى الحريري رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل على رأس وفد التيار للتشاور في شكل الحكومة.
 
 
وبعد اللقاء، قال باسيل: " قمنا بواجبنا الدستوري بتلبية دعوة الحريري إلى الاستشارات، وكان حديثنا مسؤولاً وصريحاً ومنفتحاً، وهذا يؤكد أن لا مشكلة شخصية إطلاقاً، وأن المنحى الشخصي هو عامل إيجابي ومساعد في تقريب وجهات النظر".
 
وأكّد باسيل أنّ الأولوية هي لوقف الانهيار،، قائلاً: "لم نطرح أي مطلب أو شرط إلا أن يكون هناك معايير محددة وموحدة لكل الأطراف والمكونات لأنّ اعتمادها يُسهل تشكيل الحكومة". وطالبنا بتشكيل حكومة تكنوسياسية يتمتع فيها الوزراء بالكفاءة والقدرة على الانجاز السريع.
 
كما التقى الحريري وفد كتلة "الوفاء للمقاومة" التي لم تسمِّ  أحداً لرئاسة الحكومة. وقال النائب محمد رعد: "تكلّمنا بأمور إصلاحية تتّصل بالقضاء والإدارة وتصحيح الوضع المالي والنقدي، وهذا كله مندرج في إطار المبادرة الفرنسية". وأكدنا "ضرورة التفاهم مع كل الكتل، لسرعة تنفيذ القرارات"، مشددا على ان تكون الحكومة محط ثقة".
 
وأضاف: "نصحنا الحريري بعدم التوجّه إلى خيار الحكومة المُصغّرة، وأن يعتمد منهجية حقيبة لكل وزير من أجل تحقيق الإنتاجية والجدية في العمل". 
 
 
وتحدّث النائب سمير الجسر باسم "كتلة المستقبل" ، مؤكداً أن الكتلة "تركت أمر التأليف للحريري، متمنية تأليف الحكومة سريعاً لأن البلد لم يعد يحتمل الغلو في المماحكة بالتأليف"، مشيراً إلى أن كل القوى السياسية تُدرك المخاطر التي تُحيط بالبلد وتداعياتها الاقتصادية والمالية على لبنان وشعبه".
 
 
وقال النائب فريد هيكل الخازن باسم كتلة "التكتل الوطني" إن البلد لا يملك "ترف الوقت ولا إمكانية التلهّي بمشاكلنا والتجاذبات السياسية"، مشدداً على أن يؤخذ في الإعتبار "عنصر المهنية والكفاءة، وهذا ‏يتطلّب صاحب اختصاص وخبرة بالحقيبة والوزارة".
 
 
من جهتها، طالبت كتلة "اللقاء الديموقراطي"، برئاسة النائب تيمور جنبلاط، بتشكيل الحكومة "في أسرع وقت وألا يعرقل البعض التشكيل"، مشدداً على "أن تكون حكومة إختصاصيين وفقاً للمبادرة الفرنسية".
 
 
والتقى الحريري "الكتلة الوسطية المستقلة"، وتحدّث باسمها النائب جان عبيد الذي قال: "نحن بتصرّف الحريري من دون قيد أو شرط".
 
 
وناقش الحريري و "الكتلة القومية الإجتماعية" الإصلاحات والأمن الإجتماعي، وطالب النائب أسعد حردان بإسمها "بحكومة في أسرع وقت، ونُعلّق آمالاً على هذا الموضوع".
 
وطالبت كتلة "اللقاء التشاوري" بحكومة قادرة على المُواجهة وحاصلة على أكبر دعم سياسي وشعبي". وقال النائب الوليد سكرية: "بالنسبة إلينا وعلى الرغم من امتناعنا عن تسمية الحريري نتمنى أن تتمكّن حكومته من أن تنتزع ثقتنا وثقة اللبنانيين"، مشدداً على أن "العنوان الأهم هو حماية مصالح الناس واللبنانيين".
 
 
وتحدّث النائب جورج عدوان بإسم كتلة "الجمهورية القوية" قائلاً "كقوات لبنانية وكتلة جمهورية قوية موقفنا واضح بالنسبة الى تشكيل الحكومة، لا نريد شيئاً إطلاقاً ولا مطالب ولا شروط، شدّدنا مع الحريري على ضرورة أن تكون الحكومة مؤلفة من اختصاصيين مستقلين لئلا ندخل بمحاصصة ومقاسمة وشروط".
 
 
بدورها، أملت كتلة نواب الأرمن بـ"الإسراع في التشكيل لأن لا ترف للانتظار، وتمنينا على الحريري الحوار المثمر مع التكتل والعمل مع الرئيس على ‏الإصلاح والحرص على المبادرة الفرنسية، ولمسنا منه نية ‏الحوار وتشكيل سريع للحكومة".
 
 
والتقى الحريري النائب اسامة سعد الذي أعلن أن "الفرصة الأخيرة تستدعي أسئلة وتستوجب إجابات، من يتحمل ‏المسؤولية وماذا بشأن التدخلات والسيادة، حكومة الفرصة الأخيرة ‏ليس عندها أجوبة"، مضيفاً "لستم الفرصة الأخيرة ولا فرص أخيرة للبنان، وللأجيال الجديدة فرصها ونضالها نحو الدولة العصرية العادلة وهي دولة غير دولتكم".
 
 
بدوره، قال النائب فؤاد مخزومي إن "افكار الحريري جيدة لكننا سمعناها في 2018 ولم نر ان الحكومة أمنت ما وعدتنا به".
 
 ودعا النائب ميشال ضاهر لحكومة اختصاصيين، وقال:"الإنقاذ بات ضرورياً، وتمنيت على الحريري الإتيان بحكومة من الاختصاصيين".
 
 
بدوره، دعا النائب شامل روكز إلى "تشكيل حكومة من فريق عمل متجانس من الإختصاصيين"، وقال: "الناس ما عادت تحتمل والأولوية يجب أن تكون للإصلاحات كي نتجاوب مع طلبات صندوق النقد الدولي"، معتبراً أن العراقيل قد تُعيدنا إلى منظومة "ما خلونا نشتغل".
 
والتقى الحريري النائب نهاد المشنوق الذي غادر دون الادلاء بأي تصريح.
 
وقال النائب جهاد الصمد: "نُريد حكومة انقاذ، لأن الإنقاذ مسؤولية الجميع وكفانا نكداً وكيداً سياسياً، وكل من أوصل البلد الى هنا، من مسؤوليته أن يُخرجه منها".

بدوره، قال النائب جان طالوزيان: "طلبت من الرئيس المُكلّف أن تكون الحكومة مُصغّرة قدر الإمكان، مع مراعاة أحكام الدستور والمادة 95 التي تقول بتمثيل الطوائف بصورة عادلة، وأن تكون حكومة إختصاصيين يملكون الخبرة، وأن يُواجهوا المواضيع بجرأة، وأن تكون فريقاً مُتجانساً لمواجهة التحديات الداخلية من إصلاحات ومكافحة الفساد والتحديات الإقتصادية بكل جرأة، وحتى نتمكّن من التوجّه إلى المجتمع الدولي بنظرة مُوحّدة وخطة مُوحّدة وفريق مُتجانس، لا أن تكون الاإارة في مكان والحكومة في مكان آخر".

ولم يحضر كل من النائبين جميل السيد وميشال المر.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم