إعلان

ترحيب بإجراء الانتخابات في لبنان... ودعوات للإسراع بتشكيل حكومة ‏قادرة على تنفيذ الإصلاحات

المصدر: النهار العربي
انتخابات لبنان
انتخابات لبنان
A+ A-
 
لاقى إجراء الانتخابات النيابية في لبنان الذي يعاني انهياراً غير مسبوق ‏على مختلف الصعد، ترحيباً عربياً ودولياً، رافقته دعوات للإسراع في ‏تشكيل حكومة والمباشرة بتنفيذ الإصلاحات الأساسية. ‏

في هذا الإطار، هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ‏اليوم الثلثاء، "الشعب اللبناني على إجراء الانتخابات النيابية في 15 أيار ‏الجاري"، متمنياً أن "تكون الانتخابات خطوة إيجابية نحو تصحيح ‏الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد".‏
‏ ‏
ودعا اللبنانيين إلى "البناء على نتائج هذه الانتخابات، والإسراع في ‏تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات الضرورية واللازمة لتمكين ‏لبنان من الخروج من الأزمة واستعادة عافيته، خاصة في ما يتعلق بإنجاز ‏الاتفاقيات الاقتصادية والمالية مع صندوق النقد الدولي، والتي من شأنها ‏أن تسهم في تحسين الظروف المعيشية للبنانيين وإنعاش الاقتصاد من ‏جديد، وإنهاء معاناة اللبنانيين".‏
‏ ‏
وناشد "القيادات اللبنانية من مختلف الطوائف والانتماءات السياسية ‏إظهار أعلى مستويات المسؤولية وإعلاء المصلحة الوطنية، باعتبار أن ‏الشهور القادمة ستمثل اختباراً حاسماً لقدرة البلاد على اجتياز الأزمة"، ‏داعياً "المجتمع الدولي للوقوف إلى جوار لبنان وتعزيز صموده ‏الاقتصادي في هذه المرحلة الدقيقة".‏
 
البرلمان العربي يؤكد وقوفه الى جانب لبنان ‏
هنأ البرلمان العربي لبنان بإتمام الانتخابات النيابية بنجاح، معرباً عن ‏أمنياته بأن "تحقّق هذه الخطوة الاستقرار السياسي الذي يطمح إليه ‏الشعب اللبناني".‏

وأكد في بيان، وقوفه الى "جانب الدولة اللبنانية للبناء على ما تم إنجازه ‏من خطوات، وتشكيل حكومة وطنية للمساهمة في تحسين الأوضاع ‏الاقتصادية التي تمر بها لبنان مؤخرا".‏

وأشاد بـ"حكمة الشعب اللبناني وقدرته على العبور ببلاده من كل ما ‏عصفت به من تطوّرات والحفاظ على استقرار دولته". ‏
 
السفارة البريطانية: لتشكيل حكومة شاملة والمضي في الإصلاح ‏
بدورها، هنأت السفارة البريطانية في بيروت في بيان لبنان على "إجراء ‏الانتخابات النيابية في موعدها، وترحب بمشاركة العديد من اللبنانيين في ‏العملية الديموقراطية على الرغم من الظروف الصعبة. كما تشيد ‏بالمؤسسات الأمنية لحفظها الأمن والنظام في يوم الانتخابات، وبموظفي ‏مراكز الاقتراع لمساهمتهم في العملية الانتخابية والدبلوماسيين اللبنانيين ‏الذين نظموا التصويت خارج البلاد، بما في ذلك في المملكة المتحدة".‏
‏ ‏
ورحّبت "بزيادة عدد المرشحات المنتخبات. تفخر المملكة المتحدة كونها ‏مدافعة عن أهمية زيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وذلك أيضاً ‏من خلال تعاوننا مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة لبناء قدرات المرشحات".‏
‏ ‏
وأضاف البيان: "غير أن المملكة المتحدة تشارك المخاوف التي أثارتها ‏بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات، لناحية شراء الأصوات ‏والمحسوبية التي طغت على الانتخابات. ويساورنا القلق خاصة ‏إزاء التقارير التي تفيد بالترهيب وعدم وصول الناخبين ذوي الإعاقة ‏والمشكلات المتعلقة بانعدام سرية التصويت، التي تمثل انتهاكات واضحة ‏للمعايير الدولية والمبادئ الأساسية للديموقراطية. من المخيب للآمال أن ‏السلطات اللبنانية لم تنفذ أياً من التوصيات التي قدمتها بعثة الاتحاد ‏الأوروبي لمراقبة الانتخابات عام 2018".‏
‏ ‏
وختم: "حان وقت العمل الآن. على أعضاء مجلس النواب اللبناني الجدد ‏أن يضعوا خلافاتهم جانباً للعمل معاً من أجل مصلحة الشعب اللبناني.  ‏كما نحث البرلمان الجديد على المضي قدماً وعاجلاً لتشكيل حكومة ‏جديدة شاملة ومخولة بالمضي قدماً في أجندة الإصلاح الأساسية، بما فيها ‏وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع صندوق النقد الدولي لوضع لبنان ‏على طريق التعافي. المملكة المتحدة مستعدة لدعم هذه العملية ودعم ‏الشعب اللبناني الذي يستحق مستقبلا أكثر إشراقا".‏
 
الاتحاد الأوروبي: لتشكيل سريع للحكومة
كذلك رحّب الاتحاد الأوروبي بإجراء الانتخابات النيابية في لبنان، وأشاد ‏في بيان، بـ"اللبنانيين الذين اقترعوا والذين انخرطوا في الإعداد للعملية ‏الانتخابية وتنفيذها، على حس المواطنة الذي أظهروه عبر مشاركتهم ‏فيها، رغم الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي ‏أحاطت بهذه الانتخابات".‏
‏ ‏
كما أشاد بـ"القوى الأمنية لمساهمتها في الحفاظ على بيئة هادئة وآمنة عموماً، والمساعدة في ضمان إجراء الانتخابات دون وقوع حوادث ‏أمنية كبيرة".‏
‏ ‏
وأضاف: "وقد ساهم الاتحاد الأوروبي في جعل هذه الانتخابات ممكنة، ‏من خلال تقديم مساعدة فنية مكثفة لهيئات إدارة الانتخابات وإيفاد بعثة ‏لمراقبة الانتخابات".‏
‏ ‏
وأصدرت بعثة مراقبة الانتخابات اليوم تقريرها الأولي، الذي أشار إلى ‏أن "النظام الانتخابي والمخالفات وشراء الأصوات قد أدت إلى عدم تكافؤ ‏في الفرص، علماً أن هذا التقرير سيتبعه تقرير نهائي آخر".‏
‏ ‏
وختم البيان: "نتوقع من مجلس النواب المنتخب أن يدعم عملية سريعة ‏لتشكيل الحكومة، وأن يتصرف تصرفاً مسؤولاً وبناءً لخدمة لبنان وشعبه ‏من خلال اعتماد جميع التشريعات وتنفيذ الإصلاحات اللازمة لتحسين ‏الحوكمة والاستقرار الاقتصادي، والمساهمة في تنفيذ الإجراءات المسبقة ‏المطلوبة في الاتفاق على مستوى الموظفين الموقع في 7 نيسان الماضي ‏مع صندوق النقد الدولي من أجل المباشرة ببرنامج للصندوق".‏
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم