إعلان

انتخابات لبنان: تغييريون جدد في البرلمان و"حزب الله" يحافظ على مواقعه

المصدر: النهار العربي
أنصار "حزب الله" وحركة "أملط في شوارع بيروت.(أف ب)
أنصار "حزب الله" وحركة "أملط في شوارع بيروت.(أف ب)
A+ A-
بدأت بعيد منتصف الليل تظهر في بيروت الأرقام الأولية للماكينات الانتخابية التابعة للأحزاب والمرشّحين  والتي حملت بعض المفاجأت من دون أن ترتقي إلى حد إحداث تحول كبير في ميزان القوى.
 
وبناء على هذه النتائج الاولية، يمكن تسجل ملاحظات عدة على المشهد العام:
 
بداية سجلت نسبة المقترعين تراجعاً بـ 8 في المئة مقارنة بانتخابات 2018، إذ أعلنت وزارة الداخلية أن النسبة التقريبية بلغت 41,04 في المئة.
 
وعلى صعيد أرقام المرشحين، أظهرت النتائج  تقدماً لحزب"القوات اللبنانية" في العديد من المناطق، ما دفع رئيسه سمير جعجع الى القول إن "القوات اللبنانية" صارت الحزب المسيحي الأول في لبنان، في إشارة إلى تجاوزه "التيار الوطني الحر" برئاسة الوزير السابق جبران باسيل لجهة عدد النواب.
 
كما تعززت فرص مرشحين من المجتمع المدني على حساب قوى تقليدية. 
 
وفي المقابل، حافظ الثنائي الشيعي (تحالف حزب الله وحركة أمل) على مواقعه، مع حصول خرق لافت للائحته في جنوب لبنان على حساب مرشح للحزب القومي السوري الاجتماعي المتحالف مع "حزب الله" و"حركة أمل".
 
وسجلت مقاطعة  في كل المناطق ذات الغالبية السنية،  وتحديدا دائرة بيروت الثانية، معقل "تيار المستقبل" الذي قاطع زعيمه سعد الحريري الانتخابات.
لم تسجل مشاركة كثيفة في المناطق ذات الغالبية الشيعية التي تصوت تقليدياً بنسب عالية.  
 
 
 
وفي قراءة للنتائج الاولية للانتخابات، قال نائب رئيس تحرير "النهار" نبيل بومنصف أن المشهد في لبنان اليوم كان فوضوياً بشهادة منظمات مراقبة الانتخابات، وأن "حزب الله" مارس الترهيب على جهة منافسة هي "القوات اللبنانية" في منطقة البقاع الشمالي.
 
ومع ذلك، قال إن ثمة ايجابيات في النتائج الاولية لجهة توسيع رقعة الاعتراض في البرلمان الجديد، بما فيه التقدم الكبير الذي تحققه "القوات اللبنانية" والتي كانت رأس حربة في مواجهة "حزب الله، إضافة الى الحصة التي اكتسبها المجتمع المدني، وزيادة حصص بعض السياديين مثل "حزب الكتائب"  وعودة بعض النواب السابقين المستقلين مثل ميشال معوض ونعمة افرام وفؤاد مخزومي وأشرف ريفي. 
 
 
وتزامناً مع إعلان النتائج الأولية جابت العاصمة بيروت مسيرات سيارة وشبّان على الدراجات النارية لمناصري "حزب الله" وحركة "أمل" وسط إطلاق الأغاني الحزبية والشعارت والزمامير.

 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم