إعلان

وزير الخارجية الفنلندي ينتقد "النبرة الحربية" للقاهرة في ملف سدّ النهضة والصادق المهدي تردّ

المصدر: النهار العربي
سد النهضة
سد النهضة
A+ A-
 
 
شكل النزاع بين مصر والسودان وأثيوبيا على سدّ النهضة والجهود التي يبذلها الاتحاد الأفريقي ودول عدة، للتوصل الى حل، محوراً رئيسياً في ندوة "الاستقرار بمفهومه الجديد...من يصيغ المستقبل؟"، التي استضافها معهد "بيروت إنستيتيوت"، وذلك انطلاقاً من خطورة التنافس على المياه حول العالم والسجل الطويل لحروب المياه التي حولت مصدراً للحياة الى عامل للاضطراب وزعزعة الاستقرار.
 
 وشارك في الندوة التي أدراتها الزميلة راغدة درغام، وزير الخارجية الفنلدي بيكا هافيستو ووزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي ومساعد وزير الخارجية الاميركي للشرق الأوسط بالانابة جوي هود ورئيس المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاع فيودور لوكيانوف.
 
وإلى سد النهضة، ناقشت الندوة أيضاً القمة الأميركية-الروسية والمحادثات النووية المستمرة في فيينا، وأهداف الولايات المتحدة في المنطقة،
 
وزير خارجية فنلندا الذي تضطلع بلاده، نيابة عن أوروبا، بدور خاص في النزاع بين السودان وأثيوبيا ومصر قال إن الجانب الأوروبي يعمل على نحو وثيق مع المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان الذي أجرى رحلات ناجحة جداً الى المنطقة.
 
هافيستو دعا الى وقف الانتهاكات لحقوق الانسان في أثيوبيا، وانسحاب أريتريا من إقليم تيغراي وحل النزاع بين السودان وأثيوبيا على الفشقة بطريقة سلمية، مؤكداً الانخراط مع دول الخليج التي تتمتع بنفوذ في المنطقة، لحل هذه المسألة، ودعم جهود الوساطة للاتحاد الأفريقي. 
 
وبدا لافتاً انتقاد هافيستو "النبرة المصرية القوية"، معتبراً أنها غير مفيدة، وواصفاً إياها بأنها نبرة حربية. وتحدث عن الدور المفيد للإمارات من خلال دعوة كلا الوزيرين إلى أبو ظبي، داعياً إلى مشاركة أكبر لدول الخليج في هذه القضية. 
 
 بدورها، نوهت وزيرة الخارجية السودانية بوساطة الامارات، معتبرة أنها ناجحة ومكملة للاتحاد الأفريقي.  
 
 وكررت المهدي موقف الخرطوم الذي عارضته القاهرة في البداية، والمنفتح على إبرام اتفاق جزئي موقت بخصوص سد النهضة، ولكن بشروط محددة.
 
وكانت وكالة "رويترز" أوضحت أن الشروط تشمل التوقيع على كل ما تم الاتفاق عليه بالفعل في المفاوضات بين إثيوبيا والسودان ومصر، وبنوداً لضمان استمرار المحادثات حتى بعد ملء السد المقرر في يوليو (تموز). كما تشمل الشروط التزام المفاوضات بجدول زمني.
 
ولم تؤيد المهدي كلام هافيسكو بشأن الموقف المصري، قائلة: "لا أعرف أي جزء من الموقف المصري ليس مفيداً. هم في البداية رفضوا الاتفاق الجزئي الذي يقضي بالاتفاق على الملء الثاني للسد في مرحلة أولى واتفاق شامل في المرحلة الثانية، "ولكن قبل أربعة أيام أبدوا تفهماً لموقفنا، ووافقوا على المرحلتين...لذا يمكن أن يكون وزير الخارجية يشير الى هذا الامر".
 
  الموقف الاميركي من سد النهضة عرضه وكيل وزارة الخارجية الاميركي جوي هود، مؤكداً جدية بلاده ممثلة بالسفير جيفري فيلتمان، في محاولة التوصل الى حل "لأننا ندرك أهمية مياه النيل للدول الثلاث ونسعى الى مقاربة تعاونية مقبولة للجميع، وسنواصل القيام بذلك بأكبر قدر ممكن من الديبلوماسية الصامتة ".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم