إعلان

دراسة: الإصدار الأخير لـ"داعش" يكشف عن هزيمة التنظيم في سيناء

المصدر: النهار العربي
إحدى الصور التي يبثها "داعش" عبر مجموعاته الرقمية
إحدى الصور التي يبثها "داعش" عبر مجموعاته الرقمية
A+ A-

أكدت دراسة جديدة أن الإصدار الأخير الذي بثه تنظيم "داعش" الإرهابي، يكشف عن حالة الهزيمة التي يعيشها في سيناء. ونشرت الدراسة تحت عنوان "نزيف داعش: كيف يُثبت الإصدار الجديد للتنظيم حالة الهزيمة التي يعيشها في سيناء؟".

 

ويأتي هذا التحليل بعد مرور نحو ثلاث سنوات على العملية العسكرية الشاملة التي شنتها القوات المسلحة المصرية تحت اسم "سيناء 2018".

 

وأشارت الدراسة التي نشرها "مركز الإنذار المبكر" الى أن "الإصدار الجديد الذي حمل عنوان “نزيف الحملات”، كشف عن حجم التقويض الذي سببته الحملة (العسكرية) لبنيته العملياتية والاقتصادية والبشرية (لداعش)".

 

وأشارت الدراسة التي كتبها مصطفى أمين الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أن "تنظيم ولاية سيناء نشر إصداراً، ومدته 25 دقيقة في توقيت متأخر للغاية، حيث يفصل بينه وبين الإصدار السابق للتنظيم 15 شهراً،  كما أنه جاء بعد 12 شهراً من دعوة أبو حمزة القرشي المتحدث باسم التنظيم الإرهابي في إصدار صوتي حمل عنوان “دمر الله عليهم وللكافرين أمثالهم” والذي تم بثه في 27 كانون الثاني 2020".

 

الإصدار الذي بثه التنظيم الإرهابي، حسبما تقول الدراسة: "لا يتعدى كونه مجرد محاولة لتصدير مشهد غير حقيقي بالتواجد في سيناء، وتمرير رسائل دعائية لجذب مقاتلين جدد لترهيب الدولة المصرية وأهالي سيناء، وهو ما يثبت نفس الإصدار عكسه تماماَ، حيث أوضح عن دون قصد أن التنظيم بات هزيلاً على مستوى الأعداد، وأنه انحسر عن معظم الجغرافيا السيناوية بعدما قضت حملات القوات المسلحة المصرية على معظم بؤره".

 

تحدث الدراسة أيضاً عن أن "رسائله التنظيم جاءت ضعيفة وتحمل بصمة واضحة بعدم الاحترافية، وهو ما يتضح بانتقائية الأخبار والأسلوب الدعائي الفج، وعدم وضوح الرؤية وافتقار مضمونها للهدف والغاية المراد الوصول اليها".

 

وخلصت إلى أن "الإصدار الأخير يكشف حالة واضحة لنزيف شامل يعاني منها التنظيم على كل المستويات، وهو ما يدفعه بشكل متواصل إلى محاولة تصدير مشهد غير حقيقي للصمود والبقاء، في الوقت الذي استطاعت حملات القوات المسلحة والشرطة المصرية محاصرته في كل معاقله وتصفية معظم عناصره، وحولت مقاومته إلى حالة شكلية لإثبات الوجود المتآكل باستمرار".

 

"كما أثبت الإصدار أن استراتيجية الضغط على التنظيم الإرهابي بشكل موسع أثبتت فاعليتها، وهو ما يتطلب تفعيل تلك المنظومة الشاملة في المواجهة لإحكام السيطرة وتضييق الخناق على ما تبقي منه وقطع وسائل ومسارات إمداده ودعمهم بالكامل ونهائياً" حسبما ذكرت الدراسة.

 

وأضافت: "أثبت الإصدار أيضاَ أن حالة الزخم الإعلامي التي تمتع بها على مدار سنوات فقدت احترافيتها، وهو ما أفشل رسائله الإعلامية وأفقدها أهميتها وهدفها، وهو الأمر الذي يجب الاستفادة منه ببث مزيد من المواد الدعائية والإعلامية المفندة لأفكاره ودعايته الفجة".

الكلمات الدالة