إعلان

المستشار الانتخابي العراقي: لجنة أمن الانتخابات لديها مهام قتالية نظراً لوجود أحزاب مسلحة

المصدر: النهار العربي
مستشار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للأمن الانتخابي مهند نعيم
مستشار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للأمن الانتخابي مهند نعيم
A+ A-
رداً على ما أثير مؤخراً حول العملية الانتخابية قال مستشار رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للأمن الانتخابي مهند نعيم "أؤمن بالانتخابات والتداول السلمي للسلطة منذ التغيير عام 2003، وأرفض أي تهديد أو تلويح بالسلاح من أي طرف، وكنت ومازلت أحفز الشباب على المشاركة في الانتخابات، والتعبير عن رفضهم للأحزاب عبر المشاركة في الانتخابات، ورسالتي نجحت بالوصول إلى معظم الشباب، لكن هناك مقاطعين ولديهم أسباب وجيهة".

وقال نعيم في مقابلة متلفزة "المشهد الحالي يشهد تشوها بنسبة 90 في المئة بسبب التاريخ المسلح والسلوكيات العسكرية للأحزاب".

وأضاف "يجب على الأحزاب أن تتعامل بسلاح القانون وتهجر عقلية العسكرة. واحتجاجات تشرين والدماء التي سفكت كانت بداية النهاية للغة السلاح".

وشدد نعيم على أنه "من يفكر بحمل السلاح ضد الدولة فلا أتوقع أن يجد الوقت لمراجعة نفسه.. سلاح الدولة هو المحترم ومن (يتقاوى) على الدولة فسيكون شأنه شأن أبو بكر البغدادي.. وسيرى ما سيحصل، لن نسمح بتهديد الدولة بالسلاح أو ما شابه، فالبعض اعتاد أن (يتقاوى) بالسلاح ونحن (نتقاوى) بالقانون".

وأكد أن "الانتخابات جرت بشكل مختلف عن سابقاتها وسط مراقبة دولية، وقد شكلنا لجنة أمنية عليا خاصة بالانتخابات ذات مهمة قتالية ومن أعلى قيادات الجيش لكوننا نتعامل مع بعض الأحزاب التي تمتلك فصائل مسلحة".

وتابع "أثبتنا قوة الدولة وإمكانياتها في تأمين العملية الانتخابية وكنا نحرص على إجراء العملية دون تقييد حركة المواطنين كي يشعر الناس بالأمان".

وكشف نعيم عن أن "اللجنة دورها استخباري معلوماتي وعسكري، وكذلك منعت محاولات الضغط على إرادة الناخبين وتم اعتقال 218 في محافظات مختلفة، لا سيما وأن اللجنة الأمنية يشترك فيها القضاة وكان لهم دور كبير".

وأشار إلى أن "مَن تم اعتقالهم كان بعضهم من المروجين وآخرون كانوا يقومون بحجز بطاقات الناخبين"، مؤكداً أن "موظفي المفوضية كذلك كانوا تحت المراقبة حتى هذه اللحظات"، مبيناً أنه " سينتهي دور اللجنة بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج واللجنة لا تزال في حالة استنفار مستمرة".

وشدد نعيم على أن "واجبنا حفظ الأمن فيما يخص (الزعلانين) وأمن الناس خط أحمر ولن نقبل بزعزعته".


وعلّق مستشار الكاظمي للأمن الانتخابي، على إعادة نشر تسجيل بصوته، مؤكداً أنه خضع للتوليف وتم اقتطاعه من سياقه.

وأقرّ نعيم في مقابلة متلفزة بأن الصوت في التسجيل المتداول هو صوته، "إلا أن المقطع مجتزء وخضع للمونتاج".

وأضاف "التسجيل كان خلال جلسة حوارية، في ليلة اغتيال الناشط إيهاب الوزني، وكان الانفعال يخيّم على الشباب، سيما في الموقف من الانتخابات، وكان خطابي لهم يركّز على ضرورة الاحتكام للانتخابات وحدها إذا ما أرادوا تفكيك الأحزاب التقليدية، بغية ثنيهم عن المضي في حراك المقاطعة".

وتابع "سبق أن تم تداول التسجيل قبل أشهر، ثم تمت إعادة نشره الآن، أحياناً يحتاج الخاسرون إلى شماعة، أولئك الذي لم يستطيعوا إقناع الجمهور يحتاجون شماعة".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم