إعلان

مندوب إيران لدى خروجه من جلسة المفاوضات النووية. أ ف ب

لماذا قد تؤدّي الصفقة النووية الى تغيير سلوك إيران؟

بغضّ النظر إن تَكلّل إحياء الاتفاقية النووية JCPOA بين الدول الست الكبرى والجمهورية الإسلامية الإيرانية بالنجاح قريباً، أو بعد الانتخابات النصفية الأميركية، أو كان مصيره الفشل، على الإدارة الأميركية وحكومات ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي برمّته التقاط الأنفاس المهرولة والتعمّق في تداعيات كل السيناريوات وليس فقط دقّ ناقوس الرعب من سيناريو الفشل. التمنّي في أن تساهم الصفقة العالمية مع طهران في تخفيف حدّة عقيدة النظام ولجم نشاطات "الحرس الثوري" المشرف على تنفيذ السياسات الخارجية التوسعية والعدائية يبقى تمنّياً وليس سياسة policy مُعتمَدة. وهذا أمر خطير مهما بدا للعواصم الغربية ان إبرام الصفقة مع طهران هو في مصلحة الدول الأوروبية المتعطِّشة الى النفط والغاز والخائفة من الابتزاز النووي الإيراني، بل والخاضعة له.

إعلان

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم