إعلان

بسبب الزّحام الشّديد.. الكلّ تحت رقابة "الأخ الكبير" في البندقيّة

المصدر: رويترز
البندقية
البندقية
A+ A-
في غرفة التحكم بمقر شرطة البندقية، يجلس الأخ الكبير يراقب كل من في المدينة.

ففي محاولة لتخفيف الزحام، يتتبع المسؤولون خطوات أقدام الجميع بالمدينة الشهيرة بالجزر والقنوات المائية.

أصبح التمييز ممكناً بين السكان المحليين والزوار، والإيطاليين والأجانب، ومن أي بقعة في العالم جاء كل واحد منهم، والوجهة التي يقصدونها، وسرعة حركتهم، وذلك باستخدام 468 كاميرا مراقبة، وجهازاً للاستشعار وباستخدام نظام لتتبع الهواتف المحمولة.

كل ربع ساعة، تتكون لدى السلطات فكرة جديدة عن حجم الزحام جنباً إلى جنب مع عدد قوارب الجندول الشهيرة في القناة الكبيرة، وما إذا كانت القوارب تتحرك بسرعة أو إذا كانت المياه مرتفعة لمستويات تنذر بالخطر.

والآن، بعد شهر واحد من حظر السفن السياحية في البحيرة، تستعد السلطات لمطالبة السائحين بالحجز المسبق قبل الزيارة عبر أحد تطبيقات الهواتف المحمولة وفرض رسوم دخول على الزائرين يومياً، تتراوح قيمتها بين 3 و10 يورو، باختلاف الفصول والشهور.
 
 
وتجرى اختبارات وعمليات تقييم على البوابات الدوارة الشبيهة ببوابات المطارات، بحيث يمكنها التحكم في توافد الأشخاص، وفي حالة زيادة الأعداد، فإنها ستمنع دخول زوار جدد.

يقول رئيس بلدية البندقية لويجي بروجنارو إن هدفه هو جعل السياحة أكثر استدامة في مدينة يزورها 25 مليون إنسان سنوياً.

لكنه يقر تسويق فكرة القواعد الجديدة للناس سيكون عملية صعبة على الأرجح.

وقال للصحافيين الأجانب أمس الأحد "أتوقع احتجاجات ودعاوى قضائية وأتوقع كل شيء... لكن من واجبي أن أجعل هذه المدينة صالحة للحياة لمن يسكنونها، وكذلك للراغبين في زيارتها".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم