إعلان

علامات مقلقة... تغيّرات تصيب أعين روّاد الفضاء وقد لا تختفي أبداً

المصدر: النهار العربي
رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيه.
رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيه.
A+ A-

يحاول علماء فهم تأثيرات الجاذبية على جسم الإنسان، ما يدفعهم إلى دراسة التغييرات في الهيكل العظمي والجهاز العضلي لدى رواد الفضاء.

 

ونشر موقع "phys.org" دراسة حديثة كشفت عن تغيرات في الرؤية لدى حوالي 3 رواد فضاء أميركيين حتى خلال رحلة قصيرة لا تتجاوز الأسبوعين، وتضاعف هذه التغيرات عندما تكون الرحلة أطول، أي من أربعة إلى ستة أشهر.

 

والواقع أن الجاذبية على الأرض تدفع حجم الدم الطبيعي للجسم إلى أسفل الخاصرة. ويعمل القلب على إعادته إلى الجزء العلوي من الجسم، بما في ذلك العينان.

 

ويدرس العلماء ما يحدث لهذه الكمية من الدم والسوائل الأخرى عندما لا تتمكن الجاذبية من سحبها إلى الأسفل.

 

ولدى جسم الإنسان قدرة مذهلة على التكيف. وتلاحظ المستشعرات الموجودة في الجزء العلوي من الجسم عند تلقي الكثير من السوائل، لذلك يقلل الجسم من حجم الدم الإجمالي عندما تكون الجاذبية محدودة.

 

ومع ذلك، لا تتلاءم هذه الاستجابة مع جميع التغيرات، ويعود انتفاخ وجوه رواد الفضاء إلى وجود الكثير من السوائل في الرأس.

 

ويعمل باحثون على فهم ما إذا كانت السوائل التي تتجه نحو الرأس أثناء الرحلات إلى الفضاء تتسبب بتغيير شكل العين، أو ما إذا كان السائل يتراكم في مؤخرة العين.

 

وأوضح الطبيب ستيفن لوري، العالم الرئيسي في بحوث متلازمة العين العصبية المرتبطة بالرحلة الفضائية، أن الرؤية تتغير أثناء رحلات الفضائية أسرع مما كان متوقعاً خلال الفترة الزمنية نفسها على الأرض. وأضاف أن ظهور تورم في مؤخرة العين المحيطة بالعصب البصري أثار قلقاً، في ظل احتمال أن يؤدي ذلك إلى تغييرات طويلة الأمد لا يمكن إصلاحها باستخدام العدسات الطبية الجديدة.


وتظهر علامات مبكرة على تراكم السوائل في الجزء الخلفي من العين لدى 70 في المئة من رواد الفضاء، ومزيد من العلامات المقلقة لدى 15 في المئة.

 

وبعد العودة إلى الأرض، يمكن أن يستغرق التخلص من هذه التغييرات حوالي سنة، إلا أن التغييرات التي تطرأ على العين قد  لا تختفي تماماً.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم