إعلان

واحدة من أقذر بقع النفط في العالم تضخ أكثر من أي وقت

المصدر: النهار العربي
عمليات استخراج للخام من الرمل النفطي في مقاطعة ألبرتا الكندية
عمليات استخراج للخام من الرمل النفطي في مقاطعة ألبرتا الكندية
A+ A-

تحت ضغط من مدافعين عن البيئة ومستثمرين، تترك شركات كبرى متعددة الجنسية مناطق استخراج الرمال النفطية في كندا، التي تعد رابع أكبر احتياط نفطي في العالم وأكثرها ضرراً بالمناخ، ومع أن المشاريع القائمة تتعثر والمصارف ترفض تمويل أخرى جديدة، الا أن انتاج النفط لن يتوقف لعقدين على الأقل، بعدما تدخلت شركات محلية لمواصلة العمل في المناجم والآبار القائمة.
 
ولفت تقرير نشرته صحيفة " وول ستريت جورنال " الى أن الحكومات والمؤسسات المالية تسعى إلى إبعاد العالم عن الوقود الأحفوري لمواجهة تغير المناخ، لكن الطلب على الطاقة لا يزال قوياً، فيما تعد حقول النفط بغض النظر عن بصمتها الكربونية مربحة.

ووفق التقرير لا يزال هناك ما يقرب من 170 مليار برميل من القار السميك الشبيه بالقطران تحت الغابات الشمالية في مقاطعة ألبرتا الكندية، وهي أكبر كمية خارج المملكة العربية السعودية وفنزويلا وإيران.

ويوجه السياسيون وغيرهم ممن يضغطون من أجل انتقال سريع إلى مصادر طاقة أنظف، معضلة، اذ على الرغم من الجهود لتحويل الاقتصاد العالمي بعيدًا عن الوقود الأحفوري، مازالت مصادر الطاقة البديلة غير قادرة على تلبية الطلب. وهذا يعني أن الشركات ستستمر في ضخ النفط حتى من المصادر كثيفة الكربون.

واكد الرئيس التنفيذي لـشركة إنتاج النفط والغاز الكندية "سينوفوس"  إنرجي أليكس بوربايكس، وهي شركة تنقيب ضاعفت أرباحها العام الماضي ،أن " Cenovus " زادت إنتاجها من الرمال النفطية في الربع الثالث بنحو 50000 برميل يوميا"، مشيرا إلى انه "لا توجد تقنية على الإطلاق يمكنها أن تحل محل ما يمكن أن يفعله النفط... هذا  واقع"، بحسب الصحيفة.
 

شركة إنتاج النفط والغاز الكندية "سينوفوس"

 
وأشار التقرير الى ان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ينفق أكثر من 12.5 مليار دولار لتوسيع خط أنابيب ترانس ماونتن، الذي ينقل الخام من الرمال النفطية إلى الساحل الغربي لكندا، ومن المتوقع أن يتضاعف ضخ الخام ثلاث مرات ليصل إلى 900 ألف برميل يوميا تقريبا بعد انتهاء عملية التوسيع في عام 2023، الامر الذي سيفتح الابواب امام شركات مثل "سينوفوس" لضخ خام أكثر الى الأسواق النامية في آسيا.
 
واكد ترودو في هذا الشان أن الأموال التي تحصد من صناعة النفط ستمول تحول كندا إلى طاقة أكثر اخضراراً.

ووفق شركة الأبحاث "Rystad Energy" ، ينبعث عن عمليات إنتاج الرمال النفطية في ألبرتا الكندية حوالى  160 رطلاً من الكربون لكل برميل، وهو معدل أعلى من أي انبعاثات يولدها انتاج نفط آخر في العالم. وعلى سبيل المقارنة يولد منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة 26 رطلا للبرميل في المتوسط.


 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار العربي الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم