إعلان

ماكرون ليس الوحيد... رؤساء كثر قبله تعرّضوا لمواقف محرجة

المصدر: النهار العربي
رؤساء
رؤساء
A+ A-

بعد انتشار مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر رجلاً يصفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعرضت مجلة "لوبوان" الفرنسية رؤساء واجهوا  إهانة علنية ومواقف محرجة. 

 

وانطلقت المجلة من الصافرات والهتافات التي رافقت مغادرة الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان  قصر الإليزيه في أيار (مايو) 1981، والهجوم العنيف الذي تعرض له الرئيس السابق نيكولا ساركوزي من موظف بلدي انتزع سترته فجأة، وحُكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر مع قرار وقف التنفيذ.

 

وفي المقابل، تمكن بعض الرؤساء من التعامل مع هذه المواقف العدائية، فانطبعت تعليقاتهم الفكاهية في التاريخ، ولا سيما الرئيس السابق فرانسوا ميتران الذي رد على المتظاهرين الذين رفعوا شعار: “Mitterrand, fous le camp!”، الذي يعني "ارحل ميتران"، معلناً أنَّ القافية فقيرة. 

 

وعندما أشار أحد المواطنين إلى الرئيس السابق جاك شيراك بـ"أحمق"، أجاب بنشاف: "مرحباً، وأنا شيراك!"، قبل أن يصافح يده ظاهرياً. 

 

أما الرئيس السابق شارل ديغول، فكان يشدد أكثر على الاحترام، ولم يتردد في ملاحقة أي انتهاك ضده. فعندما صاح أحد الرجال "تقاعد!" عام 1962، غرم بـ500 فرنك فرنسي. 

 

وبعد إنشاء الجمهورية الفرنسية الثالثة، تحول الموقع الرئاسي إلى الهدف المثالي للهجمات، إذ كان الملكيون والبونابارتيون يكرهون النظام الجديد، وأرادوا جلده حرفياً، إلى حد بات السياسيون يقبلون المنصب بقلق. وعام 1899، تغاضى الرئيس الجديد إميل لوبيه عن البصق والشتائم ورمي البيض والقمامة في طريقه إلى الإليزيه.

 

وفي العام عينه، حضر لوبيه سباق خيل، حيث وقع ضحية لاعتداء مذهل عندما ضربه المارشال فرناند شيفرو بالعصا على قبعته أمام زوجته والسفراء المذهولين، وصرخ "استقالة!". 

 

وظهرت هجمات أخرى أكثر خطورة، أدت إلى وفاة بعض الرؤساء الفرنسيين، ومنهم سادي كارنو، الذي طُعن في القصر الرئاسي في ليون على يد فوضوي عام 1894، وبول دومر الذي قُتل برصاص روسي خلال صالون أدبي باريسي عام 1932.

 

وعام 1962، أي بعد استقلال الجزائر، نجا الجنرال ديغول بأعجوبة من رصاصات "منظمة الجيش السري". ورفض العفو عن المتهم الذي عرّض حياة زوجته للخطر. 

 

وأخيراً، لا تكتمل اللائحة من دون ذكر محاولة اغتيال شيراك في 14 تموز (يوليو) 2002 في الشانزليزيه، عندما حاول ناشط يميني متطرف استهدافه ببندقية قبل أن تتدخّل الحشود. وعند سماع النبأ، هز شيراك كتفيه واستمر في المراسم وكأن شيئاً لم يكن، معلناً: "لم أكن أنا المستهدَف، بل ما أمثله، فعندما يشعر المرء بأنه منبوذ من المجتمع، يسعى للوصول إلى أعلى رمز فيه".

الكلمات الدالة