إعلان

النحت على الرمال ببورسعيد... أول مهرجان من نوعه في مصر احتفالاً بأعياد الربيع (صور)

المصدر: النهار العربي
مروة فتحي
النحت على الرمال.
النحت على الرمال.
A+ A-
على شاطئ البحر المتوسط بمدينة بورسعيد، واحتفالاً بقدوم أعياد الربيع وشم النسيم، استضافت المدينة الباسلة المهرجان الأول من نوعه في مصر، وهو النحت على الرمال، والذي يطلق عليه كرنفال اللنبي بالرمال.

شهد المهرجان مشاركة 65 طالباً وطالبة من كلية تربية نوعية قسم تربية فنية، بجانب عديد من الأطفال، حيث نحتوا أعمالاً فنية رائعة على الرمال كالقلاع والشخصيات الكرتونية إلى جانب أسماك وقواقع وسلحفاة وغيرها، مستخدمين في ذلك أدوات خاصة بالنحت، إضافة إلى رمال الشاطئ ومياه البحر.

وقال محمد دعية، مؤسس الكرنفال، لـ"النهار العربي" إن "هدف المهرجان هو تنشيط السياحة ووضع بورسعيد على خريطة السياحة العالمية، حيث أنعم الله عليها بشاطئ ساحر ورمال وشمس وجو منعش، بالإضافة إلى شباب يمتلك موهبة ولديه قدرة على الإبداع، ولذا يعمل جاهداً على أن يتحول المهرجان إلى حدث عالمي يشارك فيه كثير من المتسابقين المبدعين من جميع أنحاء العالم لتبادل الثقافات والعمل على تنمية بورسعيد على المستويين السياحي والفني والترويج للسياحة الشاطئية:.

وأضاف: "هناك كثير من المهرجانات المختلفة والمميزة التي يحتضنها عدد كبير من الدول، وتلقى نجاحاً كبيراً وإقبالاً منقطع النظير، لذا فكرت في إطلاق هذا المهرجان الذي يعتبر الأول من نوعه في مصر وجاء بالتزامن مع أعياد الربيع وشم النسيم احتفالاً بهم".

وأوضح أن فكرة المهرجان أو الكرنفال تقوم على حرق دمية اللنبي ليلة شم النسيم، ويعود سبب تسمية دمية "اللنبي" إلى ضابط بريطاني يدعى "إدموند ألنبي"، عمل مندوباً سامياً بريطانياً في مصر، واشتهر بمعاملته القاسية والشديدة مع المصريين والعرب، وكذلك اضطهاده أبناء مدن قناة السويس الثلاث، بورسعيد والسويس والإسماعيلية، وبعد أن تم فرض حظر تجوال في هذه المدن من قبل القوات البريطانية، تذمر الأهالي وخرجوا معلنين رفضهم الحظر.

واستطرد عندما كان يتجول اللورد ألنبي في قناة السويس من خلال أحد المراكب، قام الأهالي بإعدام دمى كبيرة ترمز إليه وحرقوها أمامه، كما تم عزله من منصبه في مصر فاضطر إلى السفر عائداً إلى بلاده، ورغم مرور السنوات وتخلص مصر من الاستعمار البريطاني إلاّ أنّ هذا التقليد استمر بشكل سنوي لتأكيد النضال وكفاح أبناء مدن القناة لا سيّما مدينة بورسعيد الباسلة على مر التاريخ المصري، إذ يتسابق فنانون ومبدعون في صناعة دمية اللنبي ليتم عرضها على المسارح وحرقها.

وقد عادت مسارح اللنبى إلى بورسعيد مرة أخرى خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث كانت تقوم بعرض شخصيات في عداء مع مصر، إضافة إلى الأحداث التي كانت تتعارض مع الأهالي وكانوا يرفضونها.
 
 
الكلمات الدالة