إعلان

خاتم الخطوبة المذهل لتيفاني ترامب بتوقيع اللبناني سامر حليمة... قصة إبداع (صور)

ماغي عنيد
صورة مركبة للعروسين والمصمم.
صورة مركبة للعروسين والمصمم.
A+ A-
ودّعت تيفاني ترامب، الابنة الصغرى للرئيس دونالد ترامب، البيت الأبيض يوم أمس، بإعلان خطوبتها على مايكل بولس نجل رجل الأعمال مسعد بولس، وهو بيليونير لبناني الأصل. 
 
 
وللمناسبة، نشر كلٌ من تيفاني ومايكل صورتهما على حساب "انستغرام" الخاص بهما، واقفين في رواق البيت الأبيض، وبدا خاتم الخطوبة المميّز بارزاً في إصبع ترامب.

تيفاني وخاتم الخطوبة المذهل

تيفاني ترامب، هي الطفلة الوحيدة للرئيس من زوجته الثانية مارلا مابلز، نشأت مع أمّها في كاليفورنيا، وتخرّجت من كلية الحقوق بجامعة جورج تاون في مايو 2020. التقت ترامب بخطيبها خلال إحدى عطلات العائلة الرئاسية في صيف 2018، وشوهدا معاً في أكثر من مناسبة رسميّة إلى أن أعلنا خبر خطوبتهما أمس.

خاتم الألماس المذهل الذي قدّمه مايكل بولس لخطيبته تتويجاً لقصّة حب رائعة لشريكين يافعين، والذي صمّمه صائغ المجوهرات اللبناني - العالمي سامر حليمة، يزن 13 قيراطاً مع حجر ماسي (تمّ شراؤه من دبي) مقطوع بنمط الزمرد ذي الشكل المركزي G بلون بتصنيف VVS. وهو محاط بحجرين مقطوعين بأسلوب "ترابيز" Trapeze Cut، وتقدّر قيمته بمليون ومئتي ألف دولار أميركي تقريباً.
 

 
التقط كل من تيفاني ومايكل الصور مع تاجر الماس سامر حليمة في فندق "ترامب إنترناشونال" في العاصمة واشنطن، بعد أن تقدّم بولس بطلب يد ترامب. يشار إلى مايكل طلب يد تيفاني الزواج في حديقة الورود بالبيت الأبيض نهاية الأسبوع الماضي قبل أن يحتفلا مع حليمة في فندق والدها.
 


 

نبذة عن مجوهرات سامر حليمة

أسّس تاجر الماس اللبناني - الأميركي سامر حليمة علامته التجارية وصنع لها اسماً في نيويورك كواحدة من العلامات التجارية الرائدة في مجال الألماس في العالم. تم بيع إبداعات العلامة التجارية بالمزاد العلني في "سوثبي" و"كريستي" Sotheby's and Christie's؛ وظهرت روائع أخرى منها على مشاهير السجادة الحمراء أمثال أوبرا ونفري، سير إلتون جون، نعومي كامبل... وغيرهم، وبعضها في أيدي الملوك.



قصّة نجاح
 
ولد سامر في بيروت، في ذروة الحرب الأهلية اللبنانية، وسط الأنقاض والغبار.
كان سامر يعشق تجارة الماس منذ طفولته، ولكن تطلعاته بأن يصبح تاجر ألماس كانت بعيدة المنال، لكونه نشأ في عائلة أطباء.
وبالرغم من ذلك، حقّق حلمه المستحيل. ففي سن الثانية عشرة، وضمن حشود سوق متداعية في بيروت، ساوم سامر بنجاح على شراء أول ماسة له. كان يعرف بالفطرة الصفقة الجيّدة عندما يرى واحدة.
 
 
 

ومع مرور الوقت، تضاعفت تطلعات سامر المهنية عشرة أضعاف ليصبح تاجر ألماس مشهوراً. مثابرة سامر الثابتة ساعدته في تحقيق أحلامه، إذ إنه لم يكن يرى نفسه يعمل بدوام كامل كطبيب كما أرادته العائلة. كان يعلم أن هناك خيارات أخرى مليئة بالاكتشافات، المغامرات، والابتكارات، وأن هناك عالماً واسعاً لسبر أغواره خارج لبنان، وهذا ما أراده.
 
 
اليوم، صنع سامر لنفسه اسماً كأحد روّاد تجارة الألماس في العالم. والجدير ذكره أنه اكتشف أحد أندر الماس في العالم: "ماس المحيط الأزرق" Ocean Blue Diamon. أثار هذا الاكتشاف، جنباً إلى جنب مع ألماس "أعيش لأجلها" Vivo Per Lei الفريد من نوعه، هالة من الفضول البهيج بين خبراء الصناعة الذين ينتظرون بفارغ الصبر إبداعات سامر الجديدة التي تخلب الألباب.
 

يسافر سامر باستمرار لاستكشافات جديدة مع وعي ثقافي وتاريخي قوي، وهي ميزة تساعده على التعامل مع المطالب المتنوعة: يتنوّع عملائه في جميع أنحاء العالم، انطلاقاً من الجزيرة العربية مروراً بأوروبا الغربية، وصولاً إلى روسيا والشرق الأقصى. لقد أتقن سامر العملية المعقدة، والخاصة، والمتعددة الأوجه لتداول الماس على وجه التحديد، برغم أنه بدأ كشخص دخيل لكنه سرعان ما شق طريقه إلى "دائرة تجار الماس الداخلية".
 
عن سرّ نجاحه يقول حليمة: "عليك أن تعترف بأنها حاجة مقابل حاجة. أنت لا تمنح العملاء ما يحتاجون إليه. أنت تمنح العملاء ما يريدون". 
 
 
ما يميّز سامر عن البقية هو إحجامه عن إشباع السوق بإبداعاته. يقدّر سامر الخصوصية والمفارقة، برغم نجاحه، لا يزال بعيد المنال عن قصد. من ناحية أخرى، يدرك حليمة، أن نمو منزل الأحجار الكريمة الخاص به يتحدّد من خلال نمو عملائه. من أجل مواجهة هذا المأزق، كانت كل صفقة أبرمها فردية، مع عدم وجود طرف ثالث متورط، ويكرّر أن هذا الجانب من عمله لن يتغير أبداً. ونتيجة لذلك، يقدّم سامر عروضاً خاصة عند الطلب.
يحرص سامر خلال رحلاته الاستكشافية عن الماس النادر على البيئة البرية الأفريقية.
 


ماسة "أنا أعيش من أجلها" أو "فيفو بير ليي" Vivo Per Lei

قطعة ألماس فريدة من نوعها من الزمرد يبلغ وزنها الإجمالي أكثر من خمسة وستين قيراطاً، مصنوعة يدوياً من ماسة خام بوزن مئتي قيراط ومحفور عليها  "أنا أعيش من أجلها" Vivo Per Lei. استغرق العمل أكثر من 3 أشهر لدراسة الحجر الخام قبل عملية القطع لضمان أفضل قطع ممكن.
 
 
تم طلب الحجر في الأصل والشراء من قبل أحد النبلاء من عائلة ملكيّة أوروبية لزوجته. أطلق عليها اسم  "أنا أعيش من أجلها" Vivo per Lei كعلامة على إخلاصه لها. 
 
هذا الحجر معتمد بالكامل من قبل معهد الأحجار الكريمة الأميركي (GIA) ودار سامر حليمة.
 
الكلمات الدالة